سياسة

هل تتجه الجزائر لاتهام المغرب رسميّا بالوقوف وراء حرائق الغابات؟

عاد رئيس الجزائر عبد المجيد تبون لاتهام المغرب بمساندة حركات تعتبرها الجارة الشرقية “إرهابية” في أعمال “إجرامية” تتعلق أساسا بالحرائق التي اجتاحت الجزائر الصيف الماضي، غير أنه رفع هذه المرة من حدة الاتهامات بادعائه أن “تورط” المملكة  “مثبت بالصوت و الصورة”.

وقال تبون، في لقاء مع وسائل إعلام محلية نشرت تفاصيله وكالة الأنباء الرسمية الجزائرية، إن الحديث عن وجود تدخل أجنبي و الذي قد ينفيه البعض هو “ليس مجرد كلام بل مثبت بالأدلة”.

ويدفع هذا الكلام من رئيس البلد الجار للمغرب إلى التساؤل عمّا إذا كان حكام المرادية يمهدون الطريق لاتهام المغرب بشكل رسمي بالوقوف وراء حرائق الغابات.

واعتبر تبون أن التهم الموجهة لرئيس الحركة من أجل تقرير المصير في منطقة القبايل (الماك) تتصل بأفعال إجرامية و حقائق “تمس بالوحدة الوطنية”، متحدثا، وفق ما ورد في الوكالة الرسمية للجزائر، عن “تواطؤ” المغرب مع هذا “التنظيم الإرهابي”.

وذكر رئيس الدولة، حسب الوكالة نفسها، ب”الطابع الإجرامي للحرائق “المفتعلة” التي اندلعت خلال الصائفة الماضية بعدة ولايات من الوطن, كتيزي وزو, التي ثبت ضلوع التنظيم الإرهابي المذكور فيها، مؤكدا  أنه “مثبت بالصوت و الصورة أن المغرب طرف فيما فعله الماك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *