جنات: يزعجني التشكيك في وطنيتي ولم تعرض علي أغان مغربية تناسبني

قالت الفنانة المغربية جنات مهيد إنها تنزعج من التشكيك في وطنيتها، والإدعاء بتخليها عن المغرب واختيارها مصر للشهرة، مؤكدة أنها لم تقدم أغان مغربية لعدم تلقيها أعمالا تناسبها.
وأضافت جنات في تصريح لجريدة “مدار21” أن طرحها مؤخرا لأغنية مغربية لا يرتبط بنجاحها في السوق العربي حاليا، إذ بحسبها الأغنية المغربية كانت ناجحة ومنتشرة منذ 15 سنة، مردفة: “لم أغن بالمغربية سابقا لأنه لم تعرض علي أغنية تناسبني، غير أن ‘وحدة وحدة’ شعرت أنها قريبة مني، ولن أغني أي أغنية لإرضاء الآخرين”.
وترى أن التعليقات السلبية لا تعكس رأي كل جمهورها، وأن تلك التعليقات تكون صادرة عن أشخاص سلبيين لا يجدون سوى الانتقاد، في مقابل وجود داعمين لها يشجعون ما تقوم به.
ولفتت إلى أنها كانت تنزعج من “الشائعات في وقت سابق غير أن الجمهور الآن أصبح على وعي بأن ليس كل ما يكتب في الصحافة يكون صحيحا، وهناك تقنيات لفبركة الفيديوهات والصور”.
وبخصوص مشاركتها للمرة الثانية في مهرجان موازين إيقاعات العالم، قالت جنات في حديثها للجريدة: “لم أحضر منذ 10 سنوات، إضافة إلى توقف المهرجان لـ4 سنوات ومع عودته أجد نفسي ضمن قائمة الفنانين المشاركين فيه، أشعر بأنني محظوظة لأن هذا المهرجان يضيف لأي فنان، سواء كان عربيا أو عالميا”.
وكشفت أنها حضرت باقة من الأغاني رفقة فرقة المايسترو مصطفى الركراكي التي تمزج بين المصري والمغربي، إلى جانب تقديمها أغنية وطنية للفنان الراحل محمود الإدريسي.
وعادت الفنانة المغربية جنات لإحياء سهرة في مهرجان موازين إيقاعات العالم، بعد مرورها الأول به قبل عشر سنوات، بباقة فنية جديدة تمزج فيها بين المغربي والمصري، بعدما أبعدتها عدة حروب ممنهجة ضدها عن الساحة الفنية المغربية وفق كلمتها في ندورة صحفية أقامتها اليوم الإثنين، قبل لقاء جمهورها بمنصة النهضة، غدا الثلاثاء.
وكشفت جنات أنها حضرت مجموعة من الأغاني المصرية التي أحبها المغاربة، إلى جانب تقديم أغنيتها المغربية الجديدة “وحدة وحدة” وأغنية وطنية للفنان الكبير محمود الإدريسي، رغبة منه في تكريمه.
وقالت جنات في ندوتها الصحفية، إن استقرارها في مصر والغناء بلهجتها لسنوات طويلة لم يكن مخططا له، إنما جاء صدفة واستغلت نجاحها ببلد الفراعنة، سيما أن الفرص في المغرب كانت شبه منعدمة في بدايتها الفنية، إلى جانب الإنتاج الذي كان مكلفا.
وأردفت: “ظروفي المادية لم تساعدني أنذاك للإنتاج الخاص، ولم أكن أغني الشعبي والراي المطلوبين في السوق المغربي حينها، إنما كنت أغني الطرب، وذهابي لمصر كان صدفة بعدما فزت في مسابقة في دبي وكان ضمن جوائزها الغناء في دار الأوبيرا المصرية لأحصل مباشرة بعد الوقوف على خشبتها على عروض كثيرة من قبل العديد من شركات الإنتاج، حينما كنت في 15 سنة من عمري”.
وأضافت جنات أن الساحة الفنية المغربية “كانت بها العديد من الحروب غير الشريفة”، والتي كانت تطالها وتستهدفها فور بروزها، مشيرة إلى أن “جهة ما كانت تحاربني بكل الوسائل، عن طريق الافتراءات والإشاعات، وتمويل حملات جعلتني أبتعد لأنني لا أجيد الدخول في هذه الحروب”.
وتابعت: “ورغم الظلم الكبير الذي تعرضت له، غير أن منح الملك محمد الساس وساما لي عوضني في تلك الفترة، واليوم أنا في المغرب في أهم مهرجان”.
ولفتت إلى أن الانتشار والنجاج كان سهلا عليها في مصر، لذلك استمرت في الغناء باللهجة المصرية، لكنها لم تتخل عن تقديم بعض الأغاني المغربية الوطنية في مسيرتها الفنية، لكنها لم تكن تجارية لذلك لم تنتشر كثيرا.
ونفت جنات خلال الندوة تنكرها للمغرب الذي انطلقت منه وتخرجت من برنامج “نجوم الغد” الذي كان يبث عبر شاشة القناة الثانية، مبرزة أنها لا تنكر انطلاقتها الحقيقية من مصر، وتحقيقها الانتشار عربيا لها، لكنها وفية لبلدها الأصل المغرب.
وقالت جنات إنها لم تكن في السنوات الأخيرة مقلة في تقديم الأغاني المغربية فقط، إنما ابتعدت عن الساحة الفنية لالتزامات عائلية، وبسبب وباء كورونا، قبل أن تسجل عودتها وتنطلق من جديد بمهرجان من قلب المغرب.
وعن قلة إنتاجاتها المغربية، أفصحت بأن هذا التقصير يعود لعدم تلقيها أغان مناسبة لها، مضيفة: “لم تعرض علي الأغاني المناسبة، وسبق لي أن دخلت الاستوديو لغناء العديد من الأعمال لكنها لم تناسب صوتي، إلى أن اطلعت بالصدفة على رسالة ملحن مغربي عرض علي عدة أعمال ضمنها وحدة وحدة التي طرحتها مؤخرا”.
وعن حقيقة خلافها مع شركة روتانا، أفادت بأنها ليست على أي خلافات مع الشركة، وجمعتهما ثلاث ألبومات غنائية، غير أن الألبومين الأخيرين لم يحققا النجاح الذي كان منتظرا لعدة أسباب، لذلك قررا وقف التعامل.
وشددت على أنها لا تفكر في توقيع أي عقود احتكارية مع شركات الإنتاج، وتفضل الإنتاج الخاص، أو الالتزام بأغنيتين أو اثنين دون الاحتكار، مضيفة: “اليوم لم يعد زمن شركات الإنتاج، إذ أصبح الوضع أسهل من حيث التكلفة الإنتاجية والترويج، بخلاف السابق”.
وعن اتهامها بسلرقة لحن أغنيتها “التفاح والفراولة” لمحمد الصاوي الذي لحن لها “حبيبي على نياته”، قالت إن الأمر أمام القضاء، والقضية تسير لصالحها.
وكشفت أنها تستعد لطرح أغنية مغربية تحمل عنوان “واش باقي ثاني”، إلى جانب أغنية مصرية بعنوان “لو تجوزت” التي ستشكل مفاجأة للجمهور، وتختلف عما قدمته.







