فن

أسامة الرحباني: موازين إضافة للعالم العربي والمغرب نقطة التقاء وانطلاق للحضارة

أسامة الرحباني: موازين إضافة للعالم العربي والمغرب نقطة التقاء وانطلاق للحضارة

يعتبر الموسيقي والملحن اللبناني، أسامة الرحباني، أن مهرجان موازين إيقاعات العالم، يشكل إضافة كبيرة للعالم العربي، ففي الوقت الذي تزخر فيه لبنان بمهرجانات ضخمة، وشروع الخليج في الانخراط في هذا الجانب، أصبح موازين وجها للمغرب العربي.

وقال الرحباني في تصريح لجريدة “مدار21” إن المغرب نقطة التقاء وانطلاق للحضارة بشكل مختلف، فالفتح الأندلسي، والدمج الكبير بين إسبانيا والمغربي العربي أعطى غنى كبيرا، مشيدا بفكرة تلاقح وتلاقي الموسيقى الغربية والشرقية على منصات المهرجان.

وأشاد الرحباني، الذي ينحدر من عائلة فنية عريقة في لبنان وتعد إحدى أبرز المدارس الموسيقية والمسرحية بالعالم العربي، بمشاركته إلى جانب اللبنانية هبة طوجي، التي افتتحت فعاليات المهرجان يوم أمس الخميس بمسرح محمد السادس بالرباط، بعد عودة فعالياته، سيما أن هذه النسخة تأتي بعد عدة أزمات قطع فيها العالم مع جائحة كورونا وماتلاها من مشاكل أخرى عمت العالم، مردفا: “جميل جدا العودة بهذا الشكل وبهذه القوة”.

وخلال ندوة صحفية أقيمت بالأمس على هامش حفل اللبنانية هبة طوجي، التي يُشرف أسامة الرحباني على أغانيها، قال فيها إننا “نكن حبا كبيرا للمغرب ولحضارته وشعبه ونتمنى السلام رغم كل الظروف، إذ نعود مجددا إلى موازين بعد حضورنا في فعالياته في سنة 2016”.

وينتمي الموسيقي والملحن أسامة إلى عائلة الرحباني التي اشتهرت بولادة النجوم في لبنان وصناعتهم في مجال المسرح والموسيقى، فوالده منصور الرحباني، وهو موسيقي لبناني شهير، وأحد من شكلوا في تاريخ الموسيقى العربية ما عرف بالأخوين الرحباني.

يذكر أن الدورة الـ18 لمهرجان موازين نظمت في يونيو سنة 2019، والتي حضرها نحو مليوني و700 ألف متفرج طيلة أيام فعالياته بمختلف منصات الرباط وسلا، بمشاركة أزيد من 200 فنان.

وعرفت النسخة السابقة للمهرجان حضور ثلة من الفنانين العرب والأجانب؛ من بينهم كارول سماحة، ومحمد رضا، عاصي الحلاني، يسرا سعوف، ميريام فارس، محمد عساف، إليسا، حميد حضري، وليد توفيق وديانا كرزون، ورامي عياش، وحسناء زلاغ، نجوى كرم، بالإضافة إلى حسين الجسمي، وبلاك إيد بيس، ومالوما.

وحقق الفنان الكولومبي مالوما، خلال هذه الدورة من المهرجان، رقما قياسيا متفوقا على باقي الفنانين المشاركين ضمن فعالياتها على مستوى عدد الجماهير، إذ حضر حفله أكثر من 200 ألف متفرج تفاعلوا مع أغانيه المشهورة بمنصة السويسي.

ويصنف موازين في خانة المهرجانات الموسيقية العالمية، ويعد من بين أشهر الاحتفالات الفنية، حيث تأسس سنة 2001، ويجري تنظيم فعالياته بالعاصمة المغربية الرباط وجارتها مدينة سلا بمختلف المنصات، ما بين شهري ماي ويونيو تحت رعاية الملك محمد السادس، وإشراف شركة مغرب الثقافات.

ويستقطب المهرجان سنويا أبرز الأسماء في الموسيقى العربية والعالمية وأشهرها، إلى جانب أفضل الفنانين المغاربة، ويمثل أيضا فرصة سانحة للموسيقيين والمغنيين المغاربة، لاسيما منهم الشباب، لإبراز مواهبهم، باعتبار أن المهرجان حدث ثقافي مهم يدعم قيم المملكة المتمثلة في التسامح والانفتاح والاحترام والحوار، ناهيك عن مساهمته في تعزيز النسيج الاقتصادي المحلي عبر تشجيع نشاط المهنيين في قطاع السياحة وتطوير المهن المرتبطة بالموسيقى ونشاط المهرجانات.

وتمكن مهرجان موازين من تحقيق نجاحات كبيرة في دورات عدة، ففي سنة 2019 حقق المهرجان رقما قياسيا عالميا، من حيث عدد الجماهير، والذي وصل بحسب الإحصائيات الرسمية إلى ما يقارب مليوني و700 ألف متفرج، ليصبح المهرجان الموسيقي الأكثر جماهيرية بحسب الإحصائيات أيضا متفوقا على donauinselfest بفيينا بمليوني و400 ألف متفرج.

أما في سنة 2016، فقد استقطب المهرجان أزيد من مليوني و800 ألف متفرج، فيما حقق 500 مليون مشاهدة في القنوات العالمية التي نقلته مباشرة في أوروبا وأمريكا وإفريقيا والعالم العربي.

وفي سنة 2013 جذب المهرجان أزيد من مليوني و400 ألف متفرج، وحصد 30 مليون مشاهدة على القنوات العالمية في مختلف أنحاء العالم، وصنفته شبكة “إم تي في” الأمريكية العالمية عبر موقعها الإلكتروني ثاني أكبر المهرجانات وأضخمها في العالم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News