رشيد الوالي يدعم لمجرد ويأمل في مرحلة جديدة بعد انتخابات 2026

وصف الفنان رشيد الوالي الحكم الصادر بحق الفنان سعد لمجرد بالسجن عشر سنوات بـ”الصاعقة” واعتبره “ثقيلا وقاسيا”، معبرا عن تضامنه مع صديقه وعائلته، ومشيرا إلى أنه يحترم القضاء رغم عدم إخفائه موقفه من الحكم.
ويأتي تعليق الوالي عقب إدانة لمجرد استئنافيا بالسجن عشر سنوات في القضية المتعلقة بالشابة لورا بريول، مع إعلان دفاعه عزمه الطعن بالنقض أمام محكمة النقض الفرنسية.
وقال الوالي في تصريح لجريدة “مدار21” إن الحكم كان ثقيلا بالنظر إلى المسار الطويل للقضية، التي امتدت لنحو تسع سنوات، وما رافقها من إرهاق وتنقل بين المغرب وفرنسا، مضيفا أنه يتفهم في الوقت نفسه موقف أسرة سعد لمجرد، خصوصا والده الفنان البشير عبدو، الذي عبر عن رفضه للحكم وتمسكه ببراءة نجله.
وأضاف الوالي، الذي تجمعه صداقة بسعد لمجرد وكان على تواصل معه قبل مدة، أن صرخة البشير عبدو ينبغي أن تُفهم في سياق الألم الذي تعيشه الأسرة، معتبرا أن والده يتحدث من موقع أب يرى أن نجله تعرض للظلم.
وأشار إلى ما أثير خلال الفترة الماضية بشأن ملف الابتزاز المرتبط بالقضية، باعتباره من المعطيات التي زادت من تعقيد الملف بالنسبة إلى أسرة لمجرد.
وقال الوالي إنه يعرف سعد لمجرد منذ كان طفلا، كما جمعتهما علاقة تعاون فني في أكثر من مناسبة، كان آخرها مشاركته إلى جانب منى فتو في الكليب الأخير لسعد لمجرد “القمر ديالي”.
ووجه الوالي رسالة إلى والدي سعد لمجرد، قائلا: “قلوبنا وقلوب المغاربة معكم، وما ضاع حق وراءه مطالب”.
وفي حديثه عن جديده الفني، كشف رشيد الوالي عن وجود عملين في السينما والتلفزيون في طور الدراسة، مشيرا إلى أنه انتهى من كتابة عملين، إلى جانب تواصله مع المخرج هشام العسري لمناقشة أحدهما.
وأكد الوالي أنه لا يرغب في العودة إلى الشاشة لمجرد الحضور أو “التأثيث”، وإنما يبحث عن أدوار ومشاركات تضيف إلى مساره الفني، مفسرا بذلك قلة ظهوره في الأعمال الفنية خلال السنوات الأخيرة.
وبخصوص الانتخابات، قال الوالي إنه تابع تفاصيلها، مفضلا عدم إصدار أحكام بشأن نتائجها، ومعبرا عن أمله في أن تفضي المرحلة المقبلة إلى تحقيق ما يطمح إليه المغاربة، خصوصا على مستوى خلق فرص الشغل، والحد من غلاء الأسعار، وضمان شروط عيش أفضل وكرامة المواطنين.
وفي السياق ذاته، طرح الوالي إمكانية وصول امرأة إلى رئاسة الحكومة في المغرب، متسائلا: “لماذا لا تكون أول رئيسة للحكومة في المغرب امرأة؟”، معتبرا أن انخراط النساء في العمل السياسي ونجاحهن في مواقع مختلفة يفتح المجال أمام حضور أكبر للمرأة في تدبير الشأن العام.
وأضاف أن المرحلة المقبلة تتطلب، في نظره، “الحنكة والمصداقية والعمل بجد”، مع التركيز على القضايا التي تهم المواطنين والاستجابة لانتظاراتهم.





