بابويه يكشف كواليس سلسلة الانتخابات ويؤكد: التوعية جزء من دور الفنان

يواصل الفنان إسماعيل بابويه والكوميدي خالد الزبايل الاشتغال على أعمال مشتركة تستلهم مواضيعها من القضايا والظواهر التي تشغل المجتمع، بتوظيف الكوميديا السوداء لتقديم محتوى يجمع بين السخرية والتوعية والتحسيس.
وكشف بابويه في تصريح لجريدة “مدار21” أن تجربتهما الأخيرة التي تناولت الانتخابات جاءت في هذا السياق، من خلال الاقتراب من بعض الممارسات والظواهر التي ترافق الحملات الانتخابية، معتبرا أن اختيار المواضيع الراهنة يتيح للفنان التفاعل مع ما يجري في المجتمع وتقديمه بأسلوب فني هادف.
وأضاف بابويه أنه سيواصل العمل رفقة خالد الزبايل على تقديم أعمال مشتركة، بعد نجاح عدد من السلسلات التي جمعتهما، مشيرا إلى أن آخر أعمالهما تناول موضوع الانتخابات في قالب من الكوميديا السوداء، من خلال طرح مجموعة من المواضيع المرتبطة بالواقع بهدف التوعية والتحسيس.
وكشف المتحدث ذاته أنهما يحضران أيضا لموسم ثان من سلسلة “وليدات الحراثة”، المرتقب عرضه خلال شهر رمضان المقبل، موضحا أن العمل سيشهد مشاركة مجموعة من الوجوه الجديدة، في خطوة تهدف إلى إتاحة فرصة الظهور أمام مواهب شابة، خاصة بمدينة سلا التي تزخر، بحسب تعبيره، بطاقات فنية تحتاج إلى الدعم وإتاحة المجال أمامها للبروز.
وأوضح بابويه أن فكرة تقديم سلسلة تتناول الانتخابات جاءت من الرغبة في الاقتراب من بعض الممارسات الجانبية التي ترافق الحملات الانتخابية، من خلال حلقات ساخرة تسلط الضوء على عدد من الظواهر التي تظهر خلال هذه المرحلة، مشيرا إلى أنه وخالد الزبايل حاولا، عبر الكوميديا السوداء، تناول مواضيع من قبيل بيع الأصوات، إلى جانب سلوكيات مرتبطة بفئة من الأشخاص الذين لا يتوفرون على وعي كاف بالقضايا السياسية والأحزاب.
واعتبر بابويه أن للفنان دورا في توعية الجمهور والتفاعل مع القضايا التي تهم المواطنين، مؤكدا أن الفن يحمل رسالة، من بينها التوعية والتحسيس بمختلف القضايا التي يعرفها المجتمع، سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية.
وشدد على أن هذا التصور ينعكس على المحتوى الذي يقدمه رفقة الزبايل، موضحا أنهما لا يطرحان أعمالهما بشكل اعتباطي، وإنما يحاولان التفاعل مع ما يجري في الواقع واختيار مواضيع راهنة وقريبة من الجمهور، مع الحرص على عدم تجاوز الخطوط الحمراء أو الوقوع في السب والقذف.





