لشكر يمثل أمام القضاء بتهمة التشهير بصحفيين

مثُل الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر صبيحة اليوم الثلاثاء أمام المحكمة الابتدائية بالرباط، على إثر الدعوى التي رفع ضده صحفيان بتهمة “التشهير والإهانة بحق صحفيين”.
وتعود فصول الدعوى إلى سنة 2021، عندما اتهم لشكر، في برنامج إذاعي بث على الهواء مباشرة، صحفيين بأنهما “مأجورين”، في أعقاب جوابه على سؤال حول نيته الترشح مجددا لقيادة “الوردة” رغم أن النظام الأساسي للحزب يمنع تمديد ولايته.
وحسب مصادر مقربة من الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، فإن هيئة المحكمة الابتدائية بالرباط، قررت تأجيل جلسة محاكمة لشكر إلى غاية نهاية مارس المقبل، وذلك بطلب من الأخير الذي التمس منحه مهلة لإعداده ملف الدفاع عن نفسه ضد التهم الموجهة إليه من طرف الصحفيين.
وأضافت المصادر ذاتها، أن ادريس لشكر حضر إلى المحكمة الابتدائية كأي مواطن لتلبية نداء القضاء، في وقت غاب فيه الصحفيين أصحاب الدعوى، في حين نابت عنهما محامية من هيئة القنيطرة، مشيرة إلى أن لشكر تلقى عدة طلبات للدفاع عنه، لكنه قرر الدفاع عن نفسه في مواجهة التهم الموجهة ضده.
ووجه لشكر اتهمات ثقيلة للصحفيين قائلا: “حتى لو كنتما مأجورين لن تنجحا في هذه المهمة”، مسجلا أن “الحزب يضم 35 ألف ناشط، وأنتما تكررون نفس الأسماء التي لا تمثل شيئا، هذا إهانة لـ35 ألف عضو في الحزب”، مهددا بالخروج من البرنامج إن استمرا في هذا النهج.
واشتط غضب لشكر، حينما سأله الصحفيان عن رأيه في المبادرات الداخلية التي تؤيد ترشح حسناء أبو زيد وحسن نجمي لقيادة الاتحاد الاشتراكي، ونفى وجود هذه المبادرة متهما الصحفيين بأنهم تسلموا أموالا لطرح هذه الأسئلة.
وقال: “هذا الأمر أسمع به للمرة الأولى” وانتقد لشكر الصحفيين، لذكر اسمي حسناء أبو زيد وحسن نجمي كمرشحين لخلافته، وأكد أنهما “ليسا من أبناء الحزب”، وأن حسن نجمي استقال من الاتحاد، وإن أراد الترشح عليه أن يبدأ من الصفر.





