منيب تعلن موعد معركتها الانتخابية بأنفا وتتعهد بحملة “نظيفة”

عقدت نبيلة منيب، مرشحة حزب تحالف اليسار بدائرة “أنفا” بالدار البيضاء، لقاءً مفتوحاً بمقر الحزب مع مجموعة المتطوعين والمتطوعات قبيل انطلاق حملتها الانتخابية، حيث استغلت منيب هذا اللقاء لتوجيه انتقادات حادة للأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الراهنة، داعية المغاربة إلى التمييز بين النفوذ المالي والالتزام السياسي الحقيقي.
ودعت القيادية السياسية المواطنين إلى تحمل المسؤولية والتمييز بين من يربطون السلطة السياسية بسلطة المال وبين المخلصين الصامدين لوضع المغرب على سكة التنمية العادلة ودولة الحق والكرامة. كما حذرت منيب من تداعيات الغلاء وتدهور القدرة الشرائية للطبقة المتوسطة، مطالبة بوضع حد للسياسات الحالية عبر تعاقد مجتمعي جديد، وإقرار مصالحة تاريخية مع المناطق المهمشة.
وحملت نبيلة منيب الأحزاب المتصدرة للمشهد السياسي مسؤولية إيصال البلاد إلى الأوضاع التي نعيشها اليوم والمتأزمة على المستويين الاجتماعي والاقتصادي، باعتبارها السبب الرئيسي في توسيع دائرة الفقر وتعزيز التباينات المجالية والطبقية.
وفي ذات السياق، لفتت منيب الانتباه إلى فقدان الشباب للثقة وللأمل مما دافعه لرمي نفسه في البحر، مؤكدة أن تهميش الطبقة المتوسطة وارتفاع البطالة لمستويات كبيرة وغير مسبوقة بلغت 37.2% في صفوف الشباب كان لهما الدور الأكبر في فقدان ثقة الشباب بالوطن، ومحذرة في الوقت ذاته من فقدان الحس بالانتماء.
وفي معرض حديثها، أكدت منيب أن استكمال الوحدة الترابية وحماية صحراء البلاد يستوجب بدورها بناء جبهة ديمقراطية قوية ومحاربة حازمة للفساد تجعل المملكة محط احترام في المحافل الدولية، لتنتقد بعدها بشدة الفئات التي اغتنت على حساب المصلحة العامة والقطاعات الحيوية قائلة: “شفنا الفراقشية ديال الما، واللحم، والمازوط.. فئة صغيرة تغنات وخدات كلشي بينما المواطن ما بقاش قادر يهز ولادو”.
وعن الوعود الانتخابية للأحزاب، شددت منيب على ضرورة مقارنة الوعود الانتخابية للأحزاب ومدى تأثيرها على الحياة اليومية للمواطن، مشيرة إلى أن الغلاء الذي نعيشه اليوم وتراجع القدرة الشرائية للمواطن وارتفاع نسب البطالة بمثابة دليل صريح على أن الاختيارات الموجودة اليوم يجب مراجعتها وأن يتم وضع حد لها، بوضع قطائع وبخلق إمكانيات مصالحة تاريخية مع كل الجهات المهمشة من هذا الوطن.
واختتمت منيب بالحديث عن الاستعدادات الانتخابية لحزبها، موضحة أن حملتهم ستنطلق رسمياً يوم الخميس وتستمر 13 يوماً في التزام كامل بالقانون. وأكدت اعتماد الحزب الكلي على المتطوعين مع غياب كامل للدفع مقابل تدعيم الحملة الانتخابية: “حنا مكنعطيوش الفلوس ومكنشفروش.. بلادنا فوق كل شيء وحنا بغينا نعطيو ماشي ناخدو”.





