تحذيرات هدر الزمن المدرسي بسبب إقصاء “التنسيقيات”

دعا عبد الله بووانو، رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، الحكومة إلى تحكيم العقل والحكمة، في موضوع الاحتجاجات التي يعرفها قطاع التربية الوطنية.وناشد بووانو، الذي كان يتحدث في افتتاح الاجتماع الأسبوعي للمجموعة النيابية الحكومة بالحوار مع الهيآت النقابية والتنسيقيات، التي كشفت عيوب النظام الأساسي، وبينت سلبياته.
قرر وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة شكيب بنموسى، استبعاد “التنسيقيات التعليمية” من جلسات الحوار المزمع عقدها بين اللجنة الوزارية التي كلفها رئيس الحكومة عزيز أخنوش والنقابات التعليمية ابتداء من الأسبوع الجاري، في أعقاب تجميد النظام الأساسي المثير للجدل.
وأعلن بنموسى خلال “لقاء سري” عقده الأسبوع الفارط مع عديد من الصحافيين بمقر الوزارة بالرباط، رفضه استقبال “التنسيقيات التعليمية”، متمسكا بغياب السند القانوني، لإشراك هذه التنسيقيات في الحوار القطاعي، ومتحججا بالعدد الكبير لهاته الإطارات والذي يتجاوز أكثر من 24 تنسيقية بما فيها تلك تمثل الأساتذة أطر الأكايديمات الجهوية للتربية والتكوين.
وقال بووانو، إن غاية تأمين الزمن المدرسي للتلاميذ، تستحق أن تجلس الحكومة مع المعنيين باحتجاجات الأساتذة، والحوار معهم، سواء بطريقة مباشرة، بحضور النقابات، أو بطريقة غير مباشرة.
وأوضح رئيس المجموعة النيابية للعدالة والتنمية، أن الحكومة تسيس الحوار النقابي، وتتصرف بنطق زواج النقابات بالسياسة، على غرار منطق زواج المال والسلطة، متسائلا عن سبب إقصاء نقابة الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب بقطاع التعليم، وهي نقابة لها مكانتها التمثيلية، ويتم استدعاء نقاباتها القطاعية من طرف أغلب القطاعات الحكومية.
واعتبر بووانو أن نجاح الإضرابات التي تدعو لها التنسيقيات بقطاع التعليم، يطرح السؤال حول مصداقية نتائج انتخابات اللجان الثنائية، مشددا على أن منع مسيرات رجال التعليم ووقفاتهم لن يكون حلا.






التلاميذ لم يدرسوا شيئا هده السنة ودروس مايسمى الدعم لا يمكن ان تدعمهم ماداموا لا يصلون إلى الدروس المراد دعمهم فيها. الله غالب، بالنسبة لي افضل ان يعيد ابني السنة.