مجتمع

“طوفان” الأساتذة يملأ شوارع العاصمة لإسقاط النظام الأساسي والإضراب يتجاوز 95 بالمئة

“طوفان” الأساتذة يملأ شوارع العاصمة لإسقاط النظام الأساسي والإضراب يتجاوز 95 بالمئة

حج عشرات الآلاف من نساء ورجال التعليم من مختلف المدن المغربية والفئات المهنية لتجسيد “المسيرة الوطنية الوحدوية”، اليوم الثلاثاء بالرباط، التي دعا إليها التنسيق الوطني لقطاع التعليم، من أجل إسقاط النظام الأساسي الجديد وتحقيق مطالبهم، وذلك بعد تجسيد خطوة الإضراب عن العمل بمشاركة أكثر من 95 في المئة الأساتذة والأستاذات.

ورفع المحتجون لافتات معبرة عن مطالب الفئات التي ينتمون إليها، إضافة إلى ترديد شعارات من قبيل “الشعب يريد إسقاط النظام الأساسي”، و”بنموسى ارحل”، “الوزارة زيرو.. الحكومة زيرو”، و”بنموسى يا جبان.. الأستاذ لا يهان”، كما رددوا شعارات تضامنية مع القضية الفلسطينية.

وعلى هامش المسيرة الوطنية، قال عبد الله اغميمط، الكاتب العام للجامعة الوطنية للتعليم التوجه الديمقراطي، إن التنسيق الوطني لقطاع التعليم دعا لخوض إضراب وطني لثلاث أيام مع تجسيد مسيرة وطنية، مضيفا أن هذه الأخيرة تشهد حضورا كبيرا ومشاركة قوية لنساء ورجال التعليم من مختلف الفئات ومختلف المناطق، وهذا دليل على أن الكل مجمع على أن النظام الأساسي، الذي فرضه الوزير بنموسى بأمر من الحكومة والدوائر المالية، مرفوض من طرف الشغيلة التعليمية.

وطالب اغميمط بإسقاط النظام الأساسي والزيادة في الأجور وضمان الحق في الإضراب وإرجاع الاقتطاعات من أجور المضربات والمضربين وعدم ممارسة التهديد بالاقتطاعات، إضافة إلى تنفيذ الاتفاقات السابقة التي أبرمت مع الحركة النقابية في 26 أبريل 2011.

ودعا اغميمط الوزارة إلى الاستجابة لمطالب الشغيلة التعليمية؛ متقاعدين ومزاولين، والتخفيض من الضريبة على الدخل بالنسبة لموظفي التعليم وإلغاء الضريبة على المعاشات بالنسبة للمتقاعدين وإعادة النظر في مضامين النظام الأساسي جملة وتفصيلا.

وتابع الكاتب العام نفسه أنه في غياب التجاوب مع هذه المطالب المعركة ستستمر، مضيفا أن “المعركة اليوم ليست فوقية وإنما قاعدية على مستوى المؤسسات التعليمية، والإضراب الآن ناجح بمشاركة أكثر من 95 في المئة، بمعنى أننا أمام وضع فيه غضب كبير لنساء ورجال التعليم”.

وتمنى اغميمط من الحكومة والوزارة التقاط الإشارة، مضيفا أن “الأساتذة أصحاب حق وأن الشغيلة التعليمية عاشت أكثر من 20 سنة من النضال والاحتجاج مطالبة بحلحلة ملفاتها، لكن خرج نظام أساسي يرجعها إلى ما قبل 2011”.

وبخصوص استئناف الحوارات من أجل تجويد النظام الأساسي بين الوزارة والنقابات بإشراف الحكومة وحضور مختلف القطاعات الوزارية، اعتبر المتحدث نفسه أن الحوارات الحالية من أجل الالتفاف على المعركة وامتصاص الغضب، مشددا على أنه “لا حوار معقول ومسؤول إلا على قاعدة اتفاق 14 يناير”.

وأكد اغميمط أن المطلب الأساسي هو إلغاء النظام الأساسي بمرسوم يوجهه رئيس الحكومة بمادة فريدة، وفتح حوار مع الحركة الاحتجاجية، بما فيها النقابات والتنسيقيات، مضيفا أن نساء ورجال التعليم مستعدون لكل المعارك من أجل الكرامة والحرية والعدالة الاجتماعية.

تعليقات الزوار ( 1 )

  1. نريد خوصصة التعليم وباركة من هاد العبث ديال هاد الأساتذة فيهوم لي بغ يقري وفيهم لي كيلعب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News