سياسة

الشوبكي: فلسطين أمام مفترق الطرق والمجتمع الدولي يغطي جرائم الاحتلال الاسرائيلي

الشوبكي: فلسطين أمام مفترق الطرق والمجتمع الدولي يغطي جرائم الاحتلال الاسرائيلي

قال السفير الفسلطيني بالمغرب جمال الشوبكي، إن ما يجري في فلسطين من خلال النكبة والكارثة الجديدة التي تحاول اسرائيل أن توقعها بالشعب الفلسطيني هي فعل اجرامي يتم بغطاء ممن يدعون أنهم يمتلكون الحق في تقييم الشعوب الأخرى وأن يضعوا المعايير الإنسانية لأخلاق ولحقوق الانسان التي أشبعونها بها لكن عندما يتعلق الأمر بالشعب الفلسطيني نجد أن هناك انحيازا تاما لصالح هذا العدوان

وسجل الدبوماسي الفلسطيني الذي حل ضيفا على اللجة المركزية لحزب التقدم و الاشتراكية، أن ما يحصل في غزة أنه في كل ساعة يسقط 50 فلسطينا بين شهيد وجريح وتدمر عشرات البنيات، مؤكدا أن اسرائيل تمارس سياسة الأرض المحروقة لوضع الفلسطيين أمام خيارات تؤدي كلها إلى قتل الفلسطينين.

ولفت الشوبكي، الذي كان يتحدث تحت هتافات أعضاء اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية المدينة لجرائم الاحتلال بحق الفلسطيين أن خيارات اسرائيل تقوم إما بالجوع من خلال فرض الحصار الشامل وإما بإجبار الفلسطيين على التهجير القصري الذي رفضهوه ورفضته الأمة العربية وإما أن يقتل بالقصف تحت منازلهم.

وأبرز الشوبكي أن الشعب الفلسطيني يشعر بالأمان والاطمئنان بفعل المشاعر الصادقة التي يعبر عنها المغاربة لدعم القضية رغم ظل الظروف الصعبة التي تمر منها فلسطين، مسجلا  الحاجة إلى المواقف المتقدمة في الدفاع عن قضية فلسطين، لأن الحرية قيمة انسانية لا يمكن تجزئتها و لايمكن التفاوض عليها لا يمكن منحها لشعب وحرمان آخر منها”.

وسجل الشوبكي أن جوهر المشكلة وجود الاحتلال، وأوضح “نحن أمام مفترق الطرق إذا نجح المشروع الصهيوني لا سمح الله يريد تصفية القضية الفلسطينية و هذه الحكومة الإسرائيلية المجرمة وهي الأسوأ في تاريخ اسرائيل فيها وزراء طرحوا على الفلسطينين علانا ثلاثة خيارات وفي مقدمتها الهجرة مع ضمات تقديم تسهيلات وإما أن يقبل أن يكون عبدا بكل ما للكلمة من معنى والخيار الثالث أن يموت تحت آلة القتل الاسرائيلية”.

واعتبر السفير الفلسطيني أن ما يجري هو جريمة تطهير أمام سمع وبصر العالم، لأن المشكل أن العالم الحرّ قال كلمته بأن  لاسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها وكأن باقي الشعوب الأخرى ومن ضمنها فلسطين ليس لها حق الدافع عن نفسها، مضيفا أن الكيان المجرم فهم الرسالة واعتبرها تفويضا أمميا بمنحه الضوء لقتل الفلسطنين وكأن التاريخ بدأ في 7 أكتوبر في حين أن الصراع بدأ بالنكبة عام 1948

وتابع الدبلوماسي الفلسطيني، ما تعيشه فلسطين اليوم مقلق ويذكرنا بمشاهد تهجير الفلسطيين  قصرا من أرضيهم التاريخية عام النكبة، حينما أقدمت سلطات الاحتلال على إحراق قى وارتكاب مجازر وإجبار سكانها على المغادرة ما دفع نصف المجتمع الفلسطيني آنذاك إلى الرحيل.

ومضى قائلا: كنت أعتقد أن هذه التجربة لن تكرر لكن للأسف الشديد في هذه الأيام يكرر نفس السيناريو، حيث يندر الفلسطينون بالمغادرة ومن يأبى يقتل تحت وابل القصف الصهيوني لإجبارهم على الهجرة وهذه المرة أمام كاميرات وسمع وبصر كل العالم، مردفا ” نحن نرفض ذلك لأنه هناك مسؤولية أخلاقية على المجتمع الدولي”.

وأشار إلى اجتماع القاهرة الذي دعت له مصر وحاول استصدار بيان لايقاف هذه الحرب المسعورة ضد الفلسطينين، وإدخال مساعدات انسانية ضرورية للإغاثة وانقاد حياة الناس في غزة، مستدرك لكن” للأسف الشديد لم ينجح في إصدار هذا البيان لأن الدول التي تدعي الديمقراطية واحتكارها لمراقبة حقوق الانسان رفضت ذلك بدعوى حق اسرائيل في الدفاع عنها نفسها”.

وشدد المسؤول الفلسطيني على أن الشعب الفلسطيني لن يرحل هذه المرة، مشيرا إلى أن هناك مقاطع فيديو من أهلي غزة حيث دمرت البنايات بكاملها على رؤوسهم وقتلت العوائل وبيقي بعض الأفراد الذين يرفضون الرحيل رغم استمرار القصف الاسرائيلي على القطاع.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News