فن

بطرح جدلي غير مسبوق بالمسرح المغربي.. أحجام يقدم عروض مسرحيته “لافيراي”

يعانق أعضاء “فرقة أرض الشاون للثقافات” الخشبة من جديد عبر تقديم مسرحية “لافيراي” لفائدة جمهور مسرح بنمسيك بالدار البيضاء، يوم الجمعة المقبل، بدعم من وزارة الشباب والثقافة والتواصل-قطاع الثقافة.

وفي هذا الصدد، كشف مخرج “لافيراي”، ياسين أحجام، في تصريح لجريدة “مدار21” أن عرضه المسرحي يتناول حدثا رئيسيا يتمثل في حفل زفاف يضم شخصيات مختلفة ومتناقضة أحيانا في طبقاتها الاجتماعية والفكرية.

وأضاف أحجام أن المسرحية تقدم صورة مركزة عن صراع الأفكار في المجتمع المغربي وأهم التيارات الإيديولوجية المؤثرة فيه بأسلوب نقدي ساخر، مشيرا إلى أن هذا العمل الجديد يتميز بالجرأة في طرح جدلي غير مسبوق في المسرح المغربي.

وعن دلالة عنوان مسرحيته، يوضح أحجام أنه “يوحي إلى الخردة بلغة الضاد يرمز إلى أن كل التيارات المجتمعية التي لم تستطع أن تحقق نماذجها بصفة كلية ونهائية وبالتالي وصلنا إلى نتيجة مجتمع الخردة”.

وأفصح أحجام بأن عرضه المسرحي الجديد سيحط الرحال خلال هذه المرحلة بمسرح بنمسيك الدار البيضاء في الـ22 من شهر شتنبر الجاري، بالمسرح الوطني محمد الخامس بالرباط في الـ29 من الشهر نفسه.

يشار إلى صياغة نص المسرحية يعود إلى أنس العاقل، بينما تكلف ياسين أحجام بإخراجها، بتشخيص من قدس جندل، ومنصف القبري، ورضى بنعيم، ويونس شارة، وزهير أيت بنجدي.

ويذكر أيضا أن ياسين أحجام فاز أخيرا رفقة فريق عمل فيلمه “جلال الدين” بالجائزة الكبري في مهرجان الفيلم الديني بإيطاليا. وسيحط فيلم “جلال الدين” لبطله ياسين أحجام الرحال بعدد من المهرجانات العالمية بباريس، وكاليفورنيا، وغيرها، واختير للعرض أيضا أمام أنظار الجمهور المغربي في المهرجان الوطني للفيلم بطنجة.

ويتطرق فيلم “جلال الدين” إلى قصة رجل اسمه “جلال الدين” تموت حبيبته؛ فتموت معها كل النساء في عينيه، إذ لم يعد يرغب في أي امرأة أخرى، وامتد حزنه الكبير على فراقها إلى أن أصبح معلما صوفيا.

ويرفض “جلال الدين” تقبل وفاة زوجته، ثم يقرر عزل نفسه حتى يعثر على النور بداخله، وبعد عشرين عاما سيصبح معلما صوفيا يعيش مع أتباعه.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *