المعارضة: الغلاء الفاحش يُفاقم معاناة الأسر المغربية

انتقد فريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب الزيادات المتتالية والكبيرة في الأسعار على الرغم من كل التصريحات والتطمينات الحكومية، وعلى الرغم من التقارير التي تتحدث عن تراجع معدلات التضخم في عدد من مناطق العالم.
وأصدرت مؤخراً المندوبية السامية للتخطيط إخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر يوليوز 2023, حيث تم التأكيد على ارتفاع الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك 0.3 بالمئة بسبب ارتفاع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية 0.7 بالمئة والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بالمئة 0.2 كما عرف مؤشر التضخم الأساسي من جهته ارتفاعا بـ 0,3 خلال شهر شر و5,4 بالمئة خلال سنة
وسجل حموني ضمن سؤال كتابي وجهه إلى وزيرة الاقتصاد والمالية حول استمرار غلاء أسعار المواد عند الاستهلاك في الأسواق الوطنية، أن هذا الغلاء الفاحش والمتواصل من شأنه أن يفاقم معاناة الأسر المغربية، ولا سيما منها المستضعفة، مع توالي المناسبات المعروفة بضرورات الإنفاق الاستثنائي، كالدخول المدرسي وقبله عيد الأضحى وبينهما عطلة الصيف.
وبالإضافة إلى ارتفاع أثمنة المحروقات والمواصلات ومعظم الخدمات، نبه البرلماني ذاته إى تسجيل ارتفاعات الأسعار جل المواد الغذائية والاستهلاكية، من الفواكه والأسماك واللحوم والزيوت والقهوة والشاي والسكر والمربى والعسل وغير ذلك، مشيرا إلى أن هذا الغلاء يشمل كل مناطق وأقاليم بلادنا.
وبناء على ذلك، دعا حموني وزيرة المالية إلى الكشف عن أسباب استمرار غلاء كلفة المعيشة، وعن دواعي محدودية أثر الإجراءات الحكومية المتخذة، مطالبا بالإفصاح عن التدابير التي تعتزم الحكومة اتخاذها من أجل التخفيف من معاناة المغاربة تحت وطأة الغلاء وحماية قدرتهم الشرائية.






الحل هو الزيادة في الأجور ب50% لان هدا الغلاء اصبح لا يطاق كما يقول المال وصل السكين للعظم