رياضة

“لبؤات الأطلس”: إنجازنا في المونديال بداية تألق الكرة النسوية وبيدروس: لم يراهن علينا أحد وينتظرنا عمل كبير

أجمعت لاعبات المنتخب المغربي على أن الإنجاز الذي أدركنه في نهائيات كأس العالم المقامة بأستراليا ونيوزيلاندا سيكون بداية تألق كرة القدم النسائية الوطنية، مبديات فخرهن واعتزازهن بالدعم والمساندة الجماهيرية التي حظين بها طيلة المسابقة.

وبالإضافة إلى تحقيقه إنجاز المشاركة في نهائيات كأس العالم لأول مرة على المستوى العربي، أضافت “لبؤات الأطلس” إلى سجلهن إنجاز بلوغ ثمن نهائي كأس العالم للمرة الأولى في التاريخ، قبل أن يغادرن المسابقة من هذا الدور أمام المنتخب الفرنسي.

وحطت بعثة المنتخب المغربي الرحال، اليوم الخميس، بمطار الرباط-سلا الدولي، قادمة من أستراليا، بعد نهاية مغامرته في الكأس العالم المقامة في الفترة ما بين 20 يوليوز الفارط إلى 20 غشت الجاري.

ويرى مدرب المنتخب الوطني، رينالد بيدروس، في تصريحات صحفية بمطار الرباط-سلا أن التأهل إلى ثمن نهائي كأس العالم يلخص 3 سنوات من العمل مع اللاعبات والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكدا أنه “شيء لا يصدق. حققنا حلمنا الذي جئنا من أجله”.

وذكّر بيدروس بأنه عند إجراء قرعة مونديال أستراليا ونيوزيلاندا “كانت حسابات حظوظنا في التأهل صعبة ومعقدة، لكننا قمنا بكل شيء من أجل التأهل لتحقيق طموحنا، وقد تحقق”، مضيفا “الآن علينا الاستمتاع بذلك”، موجها الشكر إلى الملك محمد السادس على الدعم الذي قدمه للمنتخب طيلة المسابقة”.

وعن الأهداف المستقبلية بعد الإنجاز التاريخي في المونديال، قال المدرب الفرنسي: “الآن سنعود للعمل، هناك العديد من الأشياء علينا العمل عليها للموسم المقبل”، منهيا تصريحه بالتعبير عن فخره الكبير بتمثيل المنتخب للسيدات الذي أصبح فخر كل المغاربة.

عميدة “لبؤات الأطلس”، غزلان الشباك، بدورها شددت على أن إنجاز المونديال يعد “بداية كرة القدم النسوية”، فبحسبها لم يعد مسموحا للمنتخب المغربي “التراجع إلى الخلف”.

وأكدت الشباك أن عملا كبيرا ينتظر المنتخب النسوي مستقبلا في الاستحقاقات الكبيرة “التي يجب أن نكون فيها في أحسن مستوى، سيما كأس إفريقيا التي ستنظم بالمغرب والتي يجب أن نقوم بكل شيء ممكن من أجل أن نتوج بها”.

من جانبها، عبّرت سكينة أوزراوي عن سعادتها لتمكن النخبة المغربية من تخليد أول مشاركة في كأس العالم في سجلات التاريخ، وقالت بهذا الصدد: “لا أحد كان يثق فينا لتجاوز الدور الأول سيما أن مجموعتنا التي ضمت منتخبات قوية (ألمانيا، كولومبيا، كوريا الجنوبية)، ورغم ذلك عبرنا إلى الدور الثاني في أول مشاركة لنا”.

وتأسفت أوزراوي عن عدم تمكن “اللبؤات” من تجاوز دور الـ16 في المونديال عقب الخسارة أمام فرنسا، التي لم تفسد فرحة المنتخب والمغاربة بالإنجاز التاريخي، موجهة الشكر للجماهير المغربية “لأنه بدونهم لم نكن لنستمر في المسابقة بهذه القوة”.

أما نهيلة بنزينة، التي دخلت سجلات كأس العالم بعدما أصحت أول لاعبة محجبة تشارك في المسابقة منذ انطلاقها قبل 32 عاما، فقد أكدت أن المشاركة في أكبر مسابقة عالمية “كانت تجربة جيدة ومشرفة ولم نكن نتوقع أن نصل فيها إلى الدور الثاني”.

وشددت بنزينة على أن مستوى المنتخب المغربي يؤكد أن “هناك عمل انطلق منذ سنوات، وأثمر فوق أرضية الملعب باستراليا بتشريف كرة القدم المغربية بشهادة الجميع”، موجهة الشكر للجماهير على تشجيعهم ورسائلهم التي حفزتهم لتقديم أقصى ما لديهن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *