ميارة يكثّف مباحثاته مع شخصيات برلمانية وحكومية من سان مارينو

أجرى رئيس مجلس المستشارين، النعم ميارة، بصفته رئيسا لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، أمس الاثنين، سلسلة من المباحثات مع شخصيات برلمانية وحكومية من سان مارينو، في إطار مشاركته في الاجتماع الـ49 لمكتب برلمان البحر الأبيض المتوسط، الذي ستنطلق أشغاله اليوم الثلاثاء بروما.
وبحضور سفير المملكة بروما، يوسف بلا، والأمين العام لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، سيرجيو بيازي، تباحث ميارة مع أعضاء وفد سان مارينو بهذه المنظمة المتوسطية، النواب فرانشيسكو موسوني وماتيو سياشي وجياكومو سيمونسيني.
وركزت هذه المحادثات على علاقات التعاون الثنائي، لاسيما في شقها البرلماني، بالإضافة إلى بحث تقارب وجهات النظر حول قضايا الساعة في منطقة البحر الأبيض المتوسط. كما ركزت على أهمية العمل البرلماني المشترك لتعزيز تنمية المنطقة، مع مراعاة خصوصيات كل دولة.
وفي هذا الصدد، تم الاتفاق على العمل معا لتعزيز التعاون الثنائي بين النواب المغاربة ونواب جمهورية سان مارينو وتبادل الخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وشكل هذا اللقاء فرصة لتسليط الضوء على الدور الحاسم الذي يقوم به برلمان البحر الأبيض المتوسط، والذي يهدف إلى بلورة تعاون سياسي واقتصادي واجتماعي بين الدول الأعضاء من أجل إيجاد حلول مشتركة للتحديات التي تواجه المنطقة لخلق منطقة سلام وازدهار لشعوبها.
كما أكد المتحدثون على التزام المنظمة في عملية السلام بالشرق الأوسط، والتي توجد في صميم أولوياتها، مؤكدين على أهمية المركز الدولي للبحث التابع لبرلمان البحر الأبيض المتوسط، والذي سيستضيف هذا العام باحثين فلسطينيين وإسرائيليين.
وبخصوص قضية المناخ، رحب نواب سان مارينو بمبادرة المملكة لتنظيم المنتدى الاقتصادي الثاني لبرلمان البحر الأبيض المتوسط في مراكش، والذي سيركز على “مصادر الطاقة المتجددة وريادة الأعمال”.
من جهة أخرى، تباحث رئيس مجلس المستشارين مع كاتب الدولة المكلف بالشؤون الخارجية والتعاون الاقتصادي الدولي والاتصالات، لوكا بيكاري.
وشكل هذا اللقاء مناسبة لتأكيد علاقات الاحترام المتبادل التي تجمع الرباط وسان مارينو، وعلى إرادة الطرفين لتعزيز التعاون الثنائي في مختلف المجالات.
كما أكد المسؤولان على التزامهما المتبادل داخل برلمان البحر الأبيض المتوسط واستعدادهما للتعاون بشكل أكبر مع هذه المنظمة الاستراتيجية التي تهدف إلى توسيع مجال عملها، لاسيما في إفريقيا، للمساهمة بشكل كامل في حل النزاعات بالمنطقة.





