العدالة والتنمية يدين تبذير الجماعات للمال العام

أكد الأمين العام لحزب العدالة والتنمية عبد الإله بنكيران،، أن من خطط لإخراج العدالة والتنمية من الحكومة والجماعات الترابية لم يخطط للبديل الذي سيأتي من بعده، بالنظر لما أصبحت تعيشه الجماعات اليوم من تدبير سيء وتبذير للمال العام وتهافت على المصالح الشخصية.
ودعا بنكيران، حسب البيان الختامي للمؤتمر الوطني الثالث لجمعية منتخبي العدالة والتنمية مستشاري الحزب بالجماعات إلى مواصلة القيام بواجباتهم في هذه الولاية، مؤكدا حرصه على مسألة التربية والأخلاق والقيام بالواجب، باعتبارها من أسس الدين الإسلامي الحنيف.
وأشاد زعييم البيجدي، بالإنجازات التي حققها منتخبو الحزب على مستوى الجماعات الترابية، داعيا إياهم إلى الافتخار بما قدموه لوطنهم ومواطنيهم، مؤكدا مرة أخرى على أهمية التمسك بالمرجعية الإسلامية، من خلال التركيز على إصلاح الذات، والاستمرار في القيام بالواجب اتجاه الوطن والمواطنين.
وأكد موح الرجدالي، الرئيس السابق لجمعية مستشاري العدالة والتنمية أن “البيجدي” عملوا أكثر ما في جهدهم لتخليق المرفق العام، والرفع من جودة الخدمات، والحرص على الشفافية في الصفقات والرخص وغيرها كما أثنى على عمل منتخبي الحزب الذي تميز بالاجتهاد والشفافية ونظافة اليد والإبداع في التدبير.
وسجل الرجدالي، أن حصيلة أداء منتخبي الحزب في تدبير الجماعات الترابية كانت نموذجية رغم الإكراهات المالية والبشرية، ورغم العراقيل التي كانت تعترض عمل الرؤساء والمنتخبين، كما أطلق منتخبو الحزب خلال تدبيرهم للجماعات أوراشا ساهمت في تغيير معالم هذه الجماعات، وهذا ما جعل الكثير من المواطنين يتأسفون لما حل بالجماعات اليوم.
وعبرت جمعية منتخبي العدالة والتنمية، في ختام أشغالها مؤتمرها الذي ترأسه بنكيران نهاية الأسبوع الماضي، عن إشادتها بحصيلة أداء منتخبي الحزب خلال فترات تدبيرهم للجماعات الترابية وبالمنجزات المحققة بمختلف ربوع الجماعات الترابية بالمملكة.
وسجلت جمعية مستشاري البيجدي، أن عمق العمل الجماعي يقوم على خدمة المواطن بشفافية ونظافة اليد والقرب من المواطنين والتواصل معهم والاستماع إليهم والسهر على معالجة الإشكاليات التي تؤرقهم، وهو ما بدأ يفتقده المواطنون في الولاية الحالية.
وجددت الجمعية، التي آلت رئاستها إلى عمدة مراكش السابق محمد العربي بلقايد، عزم أعضائها، من أي موقع كانوا، على مواصلة درب النضال والقيام بالواجب خدمة للمواطنين والتنبيه لكل الاختلالات وفضح كل مظاهر الفساد والتبذير.





