اليماني: التراشق بين الأغلبية لعبة مصطنعة و”حنا عارفين أنهم غيتحالفوا”

هاجم مرشح تحالف اليسار بدائرة المحمدية التراشق القائم بين أحزاب الأغلبية الحكومية قبيل موعد الانتخابات التشريعية، المزمع تنظيمها يوم 23 شتنبر 2026، باعتباره هذا التراشق على أنه “لعبة مصطنعة”، مؤكدا أن “هؤلاء الأحزاب ستتحالف في ما بينها بعد الانتخابات، وهذا مجرد إيهام للمغاربة على أنهم مختلفين و(مدابزين)”.
وسجل اليماني أن “التراشق القائم بين أحزاب الأغلبية الحكومية، وخصوصاً بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة، هو لعبة مصطنعة”، مشددا على “أنهم كانوا يلعبون بينهم طيلة الخمس سنوات الماضية، وفي النهاية يريدون أن يوهموننا بأنهم (مدابزين)”.
واعتبر اليماني، في تصريح صحفي على هامش النزول الميداني لتحالف اليسار ضمن الحملة الانتخابية، أن “لا شك لدينا بأن الأحزاب المتراشقة اليوم ستتحالف في ما بينها في المرحلة المقبلة رغم كل ما ألحقته بالمواكن وقدرته الشرائية”، مبرزاً أن “هذه تمثيلية وتراشق مصطنع أمام أعين المغاربة”.
وأوضح مرشح تحالف اليسار بدائرة المحمدية أن “الغاية من هذا التراشق المصطنع هو إيهام المغاربة بأن هناك صراع بين حزب التجمع الوطني للأحرار وحزب الأصالة والمعاصرة “، مشددا على أنه “نعتبر أن (الحمامة) و(التراكتور) و(الميزان) هم أوجه لعملة واحدة”.
واتهم السياسي المنتمي للتحالف ذي المرجعية اليسارية أحزاب الأغلبية الحكومية بـ”التورط في مجزرة تشريعية طيلة الخمس سنوات السابقة وفي جميع المجالات والقوانين التي تمررت ونؤدي ثمنها اليوم”.
وخاطب مرشح تحالف اليسار، والمعروف بدفاعه عن الصناعة البترولية في المغرب، أحزاب الأغلبية الحكومية، بالقول إن “لعبتكم مكشوفة، والمغاربة سيصوتون تصويتاً عقابياً ضد تدبيركم الكارثي”، مشددا على أن “الأصل والطبيعي هو أنه لا يوجد بديل في هذه المرحلة باستثناء تحالف اليسار، الذي يضم الحزب الاشتراكي الموحد وفيدالية اليسار الديمقراطي”.
ويدخل الحسين اليمني أول تجربة انتخابية باسم تحالف اليسار، بعد مسار طويل في العمل النقابي، والترافع القوي من أجل إعادة فتح مصفاة تكرير البترول “لاسامير”، حيث اشتهر صوته بالخرجات الإعلامية والنقابية التي تدافع عن فكرة إحياء الصناعة التكريرية في المغرب وحسم الملف القضائي للمصفاة من مخرج التفويت لصالح الدولة.
وقد زكى المجلس الوطني لحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، الحسين اليماني، وكيلا للائحة تحالف اليسار في دائرة المحمدية، في أول تجربة انتخابية في الدائرة التي تعرف تنافسا قويا بين الأحزاب السياسية للظفر بـ3 مقاعد برلمانية.





