أخبار مونديال قطر | رياضة

أبرزهم “الأسد” النصيري.. نجوم صنعتها أكاديمية محمد السادس وسطعت في مونديال قطر

تعرف لائحة المنتخب الوطني المغربي، المشارك حاليا في كأس العالم 2022 الذي تحتضنه قطر، حضور أربعة أسماء تمثل أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي سهرت على تكوينهم وصقل مواهبهم وفتح باب الاحتراف أمامهم مع فرق وطنية أو أوروبية.

وصنعت أكاديمية محمد السادس عدة نجوم أثبتوا وجودهم في عدة دوريات، إلى جانب أدائهم المبهر في مونديال قطر 2022، ومن أبرزهم نجد المهاجم الهداف يوسف النصيري، لاعب فريق إشبيلية الإسباني، الذي تمكن من تسجيل الهدف الثاني، وقاد “أسود الأطلس” إلى الفوز على كندا بهدفين لواحد.

وانضم يوسف النصيري، الذي يعد لاعبا مهما للغاية في صفوف منتخب المغرب، لأكاديمية محمد السادس في عام 2011 قادما من المغرب الفاسي، وقضى فيها 4 سنوات، قبل أن يتعاقد في عام 2015 مع نادي مالقا الإسباني، ثم ليغانيس وإشبيلية.

بدوره، المدافع نايف أكرد، لاعب ويستهام الإنجليزي، بدأ مسيرته من بوابة أكاديمية محمد السادس أيضا في عام 2011، قبل أن يغادرها في 2014 نحو نادي الفتح الرباطي المغربي، ثم الاحتراف بأوروبا.

وخطف أكرد، المتألق مع “الأسود”، الأضواء مع نادي العاصمة، مما جعله يدخل اهتمامات نادي ديجون الفرنسي، الذي تعاقد معه في عام 2018 في صفقة بلغت قيمتها 1.6 مليون يورو، ثم انتقل بعدها إلى نادي رين الفرنسي، قبل الانتقال إلى ويست هام بالدوري الإنجليزي.

لاعب خط الوسط عز الدين أوناحي، الذي يبصم على أداء قوي رفقة المنتخب الوطني المغربي، فهو الآخر خريج أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، التي شكلت له نقطة عبور إلى أوروبا للاحتراف، حيث انضم لنادي ستراسبورغ الفرنسي سنة 2018، ثم نادي أفرونش، والآن يمارس في صفوف نادي أنجي مع زميله سفيان بوفال.

أما الحارس الثالث لـ”عرين الأسود”، محمد رضا التكناوتي، فهو يمثل أيضا أكاديمية محمد السادس لكرة القدم، ويلعب لنادي الوداد الرياضي منذ عام 2016، وتألق مع الفريق وحاز معه ألقابا محلية وقارية.

ويؤكد المستوى العالي الذي يقدمه هؤلاء اللاعبون خريجو أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في صفوف المنتخب الوطني المغربي بمونديال قطر، أن التكوين القاعدي مهم جدا، وسنجني ثماره ولو بعد سنوات، من خلال الاستمرار في العمل، في سبيل إنتاج أسماء أخرى في المستقبل.

وأكاديمية محمد السادس مركز تكوين لكرة القدم يقع بمدينة سلا، حيث أنشئت سنة 2008، وقام بتدشينها الملك محمد السادس سنة 2009 لإعادة تشكيل الرياضة الوطنية واكتشاف المواهب الكروية في المغرب.

وتهدف هذه المؤسسة، التي بلغت تكلفة إحداثها حوالي 140 مليون درهم، إلى البحث عن المواهب الشابة في جميع أنحاء البلاد، واستهداف المناطق المحرومة في الرباط، وإعداد لاعبي كرة القدم الناشئين، وتصديرهم للدوريات المحترفة.

ويتم دعم هذه المنشأة الرياضية التعليمية بتمويل شخصي من الملك، وتلقت جزءا من الاستثمارات الخاصة من مجموعة “أونا” واتصالات المغرب، ومجموعة الضحى والبنك المغربي للتجارة الخارجية وصندوق الإيداع والتدبير والتجاري وفا بنك.

وساهمت أكاديمية محمد السادس لكرة القدم في إنتاج لاعبين مكونين بمستوى الاحتراف، استفادت منهم الفرق الوطنية بالقسمين الاحترافيين الأول والثاني، أو أتيحت لهم الفرصة لخوض تجارب احترافية بالدوريات الأوروبية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *