سياسة

مناورات بين روسيا والجزائر على الحدود المغربية.. خارجية موسكو تؤكد و”حكام العسكر” يفنذون

في خطوة غير مفهومة، خرجت وزارة الدفاع الجزائرية، لتنفي الأخبار التي تحدثت عن تنظيم تدريبات عسكرية مشتركة مع روسيا على الحدود المغربية.

وبحسب ما نقله التلفزيون العمومي الجزائري عن وزارة الدفاع، فإن العديد من وسائل الإعلام الدولية كانت قد تناولت مؤخرا معلومات مفادها تنفيذ تمرين تكتيكي مشترك جزائري روسي جنوب البلاد.

وأوضحت وزارة الدفاع الوطني، أن “هذا التمرين المشترك الذي كان مبرمجا ضمن نشاطات التعاون مع الجيش الروسي في إطار مكافحة الإرهاب، لم يتم إجراؤه”.

وأشار المصدر ذاته، إلى أن جميع التمارين المشتركة مع الجانب الروسي أو أي شريك آخر يتم الإعلان عنها من خلال البيانات الصحفية الصادرة عن وزارة الدفاع الوطنية.

وكان مسؤولون جزائريون قد أكدوا في تصريحات متفرقة قبل فترة، أن المناورات العسكرية الجزائرية الروسية المزمع تنظيمها قرب الحدود الجنوبية الشرقية للمملكة “لا تستهدف أي طرف من الأطراف”.

وقالت الشروق الجزائرية نقلا عن “مصادرها”، وقبل شهر ونصف تقريبا، أن مناورات “درع الصحراء 2022” والتي كان من المقرر إجرائها في الجزائر خلال شهر نونبر الجاري “بعيدة عن أي مزايدات أو رسائل معينة”.

وكان من المقرر أن يشارك مائة وستون جنديا روسيا وجزائريا في هذا التمرين الذي حدد هدفه حسب المسؤولون الروس في “البحث عن الجماعات الإرهابية في الصحراء واكتشافها والقضاء عليها”.

وأوضحت الشروق منتصف شتنبر أنه تم تحديد “حماڤير” بولاية بشار كمسرح للمناورات العسكرية الجزائرية ـ الروسية والمخصصة لمحاكاة عمليات تكتيكية لمكافحة الإرهاب، “كونه يحمل دلالة رمزية تعود إلى حقبة الاستعمار الفرنسي الغاشم”.

بدورها أكدت روسيا على لسان المتحدثة الرسمية باسم وزارة خارجيتها، ماريا زاخاروفا، أن “التدريبات بين الجزائر وروسيا هدفها مكافحة الإرهاب″.

ويأتي “نفي” وزارة الدفاع الجزائرية، بعد فترة من مطالبة العشرات من أعضاء الكونغرس الأمريكي، وفي رسالة إلى وزير الخارجية أنتوني بلينكن، بفرض عقوبات على الحكومة الجزائرية بسبب صفقات الأسلحة مع روسيا.

وعبر البرلمانيون الأمريكيون بقيادة عضو الكونغرس الجمهورية ليزا ماكلين، في رسالتهم، عن مخاوفهم بشأن ما وصفوه بتنامي العلاقات الوثيقة بين الجزائر وروسيا.

وتحدثوا عن التقارير التي ذكرت أن الجزائر وقعت العام الماضي، صفقات أسلحة مع روسيا قيمتها أكثر من 7 مليارات دولار، وأن من بينها بيع روسيا للجزائر طائرات مقاتلة متطورة من طراز سوخوي Su-57، والتي لم تبعها روسيا لأية دولة أخرى.

وأكدوا على أن الصفقات تجعل الجزائر ثالث أكبر متلق للأسلحة من روسيا، وموسكو أكبر مورد للأسلحة للجزائر.

ودعا المشرعون الأمريكيون إلى تنفيذ قانون مكافحة أعداء أمريكا من خلال العقوبات (CAATSA)، الذي أقره الكونغرس في عام 2017.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *