السكتيوي: أهدي تتويجنا بـ”الشان” للملك وهكذا تغلبنا على كل الإكراهات

أهدى الناخب الوطني طارق السكتيوي لقب كأس إفريقيا للاعبين المحليين، الذي أحرزه على حساب مدغشقر، للملك محمد السادس، مشددا على أن حب الراية الوطنية والغيرة على كرة القدم المغربية كانا حافز “أسود البطولة” لصعود “بوديوم” للمرة الثالثة في تاريخه.
وأحرز المنتخب المغربي المحلي لقب “شان 2024″، عشية اليوم السبت، بفوز مثير على نظيره الملغاشي (3-2)، في النهائي الذي أجري على أرضية ملعب موي الدولي بكاساراني في العاصمة الكينية نيروبي.
وعقب المباراة، أكد السكتيوي أن الحقبة الذهبية التي تمر منها كرة القدم المغربية هي نتيجة الرؤية الملكية والاهتمام الخاص الذي يوليه للرياضة، وقال في تصريحات تلفزيونية: “أهدي التتويج للملك محمد السادس، لأن كل ما وصلت إليه كرة القدم المغربية هو بفضل مجهوداته ورؤيته الرشيدة والاستباقية التي جعلت المغرب يتوفر على استراتيجية واضحة في مجال التكوين والقوانين والأنظمة والبنيات التحتية وفي مجالات أخرى”.
وعن العوامل التي ساعدت النخبة الوطنية على التتويج بكأس “الشان” للمرة الثالثة في التاريخ، رغم الإكراهات التي واجهها قبل بداية المسابقة، أوضح الناخب الوطني أن “أول عامل هو حب الراية الوطنية والغيرة على الكرة الوطنية”، مضيفا “ما جعلنا ندير هذه المرحلة الصعبة، التي وجدنا فيها أنفسنا أمام أسبوع واحد فقط قبل أول مباراة مع لاعبين لم يلعبوا مع بعض أي مباراة، هي عوامل الثقة والاحترام والعمل باحترافية، إضافة إلى الراية الوطنية، الشيء الذي جعلنا نتغلب على الصعاب”.
وشدد المدرب الذي قاد المنتخب الأولمبي لإحراز برونزية الألعاب الأولمبية بباري، على أن مسار المنتخب المغربي في الكأس الإفريقية كان الأصعب مقارنة بباقي المنتخبات، وأوضح: “مبارياتنا لم تكن سهلة، ومسارنا لم يكن سهلا لأننا اصطدمنا بمنتخبات قوية على غرار أنغولا، كينيا، الكونغو الديمقراطية، تنزانيا على أرضها، والسنغال في نصف النهائي كانوا منتخبا قويا جدا”، مردفا “واليوم رأيتم في النهائي، كما قلت قبل المباراة، أن مدغشقر إذا بلغ هذا الدور فذلك عن جدارة واستحقاق، وبرهن على ذلك اليوم، وكان منافسا بندية كبيرة”.
وتابع السكتيوي سرد الإكراهات التي لم تعرقل قطار “الأسود” قائلا: “نحن المنتخب الوحيد الذي تنقل عبر الدول الثلاث المنظمة (كينيا، أوغندا، تنزانيا)، كما أننا واجهنا منتخبين شاركا في تنظيم هذه النسخة (تنزانيا وكينيا).
وبخصوص كأس العرب للمنتخبات، أكد السكتيوي أنها ستكون هدفه المقبل، وصرح بالقول: “أنا هنا في خدمة كرة القدم الوطنية، وكأس العرب هو هدفنا المقبل”، قبل أن يستطرد “لكن سنأخذ قسطا من الراحة، لأنه تقريبا سنتين لم نأخذ قسطا من الراحة، ولن يكون بإمكاني أخذ راحة طويلة لأن الشهر المقبل ستكون نافذة فيفا، لذلك سنرتاح أسبوعا وسنعود للعمل مجددا من أجل تشريف كرة القدم الوطنية”.