صوت الجامعة

رفضا لمنطق المقايضة بالأجور.. الأساتذة الجامعيون يحتجون ضد “تعتيم” ميرواي ويعلنون التصعيد

أعلن الأساتذة الجامعيون عزمهم تنظيم وقفة احتجاجية الخميس 8 دجنبر المقبل، أمام مقر وزارة التعليم العالي، في سياق البرنامج النضالي التصعيدي المتعدد الأشكال والحلقات، الذي قررته أجهزة النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي.

ووجه الأساتذة الجامعيون سهام النقد لحالة التعتيم والغموض والانغلاق، التي تكتنف تدبير وزير التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار لمشاريع إصلاح منظومة التعليم العالي والبحث العلمي المتعلقة بالنظام الأساسي للأساتذة الباحثين، والقانون المنظم للتعليم العالي، وما يسمى مخطط تسريع تحوّل المنظومة.

واعتبرت نقابة التعليم العالي، في بلاغ لها، أن هذه الوقفة تأتي في ظل التراجعات الخطيرة المسجلة انطلاقا مما رشح من معلومات على مستوى تعاطي وزير التعليم العالي مع ملف النظام الأساسي لهيئة الأساتذة الباحثين بالتعليم العالي، التي تستهدف المكتسبات، بمنطق المقايضة بزيادة في الأجور لا ترقى إلى مستوى التطلعات والانتظارات، مع ما صاحب ذلك من توجه نحو إقرار نظام جديد للتقاعد ينذر بالتفقير الممنهج للأساتذة الباحثين.

وانتقد البلاغ أيضا، غياب جدية وزير التعليم العالي، وعدم التزامه بمخرجات اجتماع 07 أكتوبر2022، وإغلاقه باب الحوار، وتبنيه مقاربة يغيب فيها الوضوح والإشراك، وتُغَيب فيها الوثائق والمستندات والمشاريع والنصوص التنظيمية موضوع الإصلاح، مما أدى بالنقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي إلى رفض التوقيع على اتفاقية مجهولة الهوية والمحتوى، محاورها المُسَربة تنذر بكارثة حقيقية تهدد المهنة، وتشكل خطرا على مستقبل ومصالح الأساتذة الباحثين.

وفي 20 أكتوبر الفارط، ترأس عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، بالرباط، مراسيم توقيع اتفاق بين الحكومة والنقابة الوطنية للتعليم العالي، ينصّ على تحسين الوضعية المادية لهيئة الأساتذة الباحثين ‏بالتعليم العالي وبمؤسسات تكوين الأطر العليا، من ‏خلال مراجعة نظام التعويضات المخوّل ‏لها، في إطار وضع نظام جديد خاص بها يكرّس الاستحقاق والكفاءة.

كما سيتمّ بموجب هذا الاتفاق بين الحكومة المغربية والأساتذة الجامعيون إطلاق أجرأة الإصلاح البيداغوجي الشامل، مع بداية ‏الموسم الجامعي 2024-2023، بالإضافة إلى فتح وتشجيع مسالك تكوين تتلاءم مع أولويات القطاعات ‏الإنتاجية وخصوصيات المجالات الترابية.

وأكّد أخنوش، وقتها، أنّ النهوض بقطاع التعليم العالي وتعزيز كفاءات الجامعة ‏المغربية رهين بانخراط أساتذة التعليم العالي والبحث العلمي في إنجاحه، منوّها بالعمل ‏الذي قام به أساتذة التعليم العالي في مغربة الأطر.‏

وأضاف أن المخطّط الوطني لتسريع تحول منظومة التعليم العالي والبحث العلمي ‏والابتكار، الذي أعدته وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والابتكار، بطريقة تشاركية، يكتسي ‏بعدا استراتيجيا، ويستمد جوهره من التوجيهات الاستراتيجية للنموذج التنموي الجديد. كما ‏‏يهدف إلى ترجمة أولويات البرنامج الحكومي، خصوصا في شقّه المتعلق بتطوير ‏الرأسمال ‏البشري.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *