مجتمع

أمه فقدت النطق.. عائلة أنور ترفض “شائعات الفيسبوك” وتطالب بانتظار نتائج التحقيق

رفضت أسرة الطالب المغربي المقتول أنور العثماني، الإساءة لابنهم من خلال تداول معلومات مغلوطة عنه وعن تفاصيل مقتل الهالك الذي عثر عليه بمنزل يقطنه بمفرده بمدينة طنجة، وهو يحمل عدة طعنات بأطرافه العلوية ناجمة عن اعتداء بأداة حادة.

وأوضح جمال العسري، وهو قريب الطالب الضحية البالغ من العمر عشرين عاما، أن مروجي “الشائعات” حول جريمة قتل أنور ومبرارتها “لو قرؤوا ما جاء في التحقيقيات وتقرير التشريح لصمتوا”.

وأضاف العسري في تصريح لجريدة “مدار21″، والذي اعتبر رحيل الطالب مقتولا “فاجعة يصعب تصديقها :”اذكروا أمواتكم بالخير..قل خيرا أو اصمت.. وجب انتظار ما ستكشف عنه السلطات الأمنية في الأيام المقبلة”.

وقال إن جنازته المهيبة التي شهدتها مدينة العرائش خير دليل على طيبوبته والمحبة التي يتبادلها مع أصدقائه وجيرانه وأبناء المدينة، مسجلا عدم وجود علاقات حقد أو كراهية أو عداوة بينه وبين أي أحد.

وعن وضعية أمه، والتي سبق وتداول رواد منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو تظهر فيه وهي تبكي بعد اكتشافها مقتل ابنها، قال جمال العسري، إنها فقدت النطق طيلة الأيام الأولى “وفي كل مرة تحاول فيها التحدث تنهار بالبكاء”.

تصريحات قريب الضحية، تأتي بعد تداول أخبار تشير إلى أن سبب مقتل أنور كان “الدفاع عن الشرف بعد محاولة اغتصاب قاصر”، وهو الأمر الذي لم تؤكده أي مصادر رسمية لحد الساعة.

وكانت عناصر المصلحة الولائية للشرطة القضائية بمدينة طنجة، بتنسيق مع نظيرتها بمدينة تطوان، قد أعلنت الإثنين 7 نونبر، أنها تمكنت وعلى ضوء معلومات دقيقة وفرتها مصالح المديرية العامة لمراقبة التراب الوطني، من توقيف فتاة قاصر تبلغ من العمر 17 سنة، وذلك للاشتباه في تورطها في ارتكاب جريمة الضرب والجرح باستعمال السلاح الأبيض المفضي إلى الموت، التي ذهب ضحيتها طالب يبلغ من العمر 20 سنة.

وحسب بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني، فقد مكنت الأبحاث والتحريات الميدانية الدقيقة التي باشرتها الفرق الأمنية من توقيف المشتبه بها الرئيسية في ارتكاب هذه الأفعال الإجرامية، التي تعكف حاليا إجراءات البحث القضائي على تحديد أسبابها ودوافعها، كما مكنت أيضا من توقيف أحد أفراد عائلتها الذي يشتبه في تورطه في عدم التبليغ عن جناية وإتلاف أداة الجريمة وبعض العائدات الإجرامية.

وتم الاحتفاظ بالمشتبه فيها رهن المراقبة الشرطية، لكونها قاصرا، بينما تم الاحتفاظ بقريبها تحت تدبير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، وذلك لتحديد كافة الظروف والملابسات المحيطة بهذه القضية.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.