المهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية يجمع فنانين مغاربة وإسرائيليين

أحيا فنانون مغاربة وإسرائيليون، مساء أمس الأربعاء بمسرح محمد الخامس بالرباط، الحفلة الافتتاحية للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية في نسخته الأولى تحت شعار “الموسيقى الأندلسية نقطة التقاء الثقافات المغربية والإيبيرية واليهودية”، والتي تشرف على تنظيمها الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية.
وأحيا فعاليات الحفل الأول لهذه الدورة كل من الفنانين عبد الرحيم الصويري وبلال بلهواج، والفنانة المغربية شيماء عمران من المغرب، إلى جانب الفنانتين الإسرائيليتين شير إفراح وراشيل غالاي، مصحوبين جميهم بالأوركسترا المغربية للموسيقى الأندلسية والمجموعة الإسرائيلية (جيفات واشنطن أكاديمي).
وشمل هذا الحفل عروضا جماعية وأداءات الفردية قدمها الفنانون المشاركون باللغتين العربية والعبرية، في تركيبة جسدت هدف القائمين على هذه التظاهرة الفنية الرامية إلى تكريس التلاقح بين الثقافات عبر الموسيقى الأندلسية.
وأكدت رئيسة الجمعية المغربية للموسيقى الأندلسية، السيدة فاطمة مبشور، في كلمة تقديمية لهذا المهرجان، إن الجمعية اختارت أن تفتتح الموسم الثقافي 2022-2023، بالدورة الأولى للمهرجان المغربي للموسيقى الأندلسية التي تحتفي بالإسهام المهم للثقافات المغربية والإيبيرية واليهودية التي مكن غناها من إبراز وإشعاع الموسيقي الأندلسية عبر قرون.
وأضافت مبشور في هذه الكلمة أن الجمعية برمجت لذلك عروضا لمجموعة من الأوركسترات الموسيقية والفنانين الذين يحملون مشعل التراث الموسيقي الثقافي الأندلسي، من خلال الاحتفاء بشعراء وفنانين مرموقين من قبيل سامي المغربي وزهرة الفاسية وعبد الصادق شقارة.
واعتبرت أن هذه الدورة الأولى تشكل “سفرا عبر الزمن يحتفي بمختلف الحضارات والديانات من خلال عروض فنية مشبعة بقيم السلام والتعايش التي طالما شكلت جوهر الهوية المتعددة للمغرب”.





