بإيقاعات شعبية.. نصر ميكري يغير جلده الموسيقي في “كونجي”

طرح الفنان نصر ميكري مؤخرا أغنية جديدة بعنوان “كونجي”، اختار أن يقدمها بإيقاعات شعبية مغربية وبنفس شبابي مختلف عن اللون الموسيقي الذي اعتاد الجمهور أن يربطه باسمه، في إطار توجه جديد يسعى من خلاله إلى الانفتاح على أنماط موسيقية وأذواق متنوعة.
وأوضح ميكري في حوار مع جريدة “مدار21” أن فكرة الأغنية استلهمها من أجواء العطلة الصيفية، التي تشكل بالنسبة إلى كثير من العاملين فرصة للراحة والترفيه والابتعاد عن ضغوط العمل المتراكمة طوال السنة.
ويضيف أنه حاول أن يحول فكرة “العطلة” إلى عمل غنائي بإيقاعات مرحة وخفيفة، باختياره اللون الشعبي المغربي الذي يٌقبل عليه الغاربة في الصيف ومختلف المناسبات.
ويؤكد ميكري أنه تعمد اختيار هذا اللون الموسيقي تفاديا للوقوع في النمطية، معتبرا أن الفنان مطالب بالانفتاح على ألوان مختلفة وعدم البقاء أسيرا لنمط واحد، ما يجعله منفتحا على خوض تجارب موسيقية أخرى مستقبلا، بهدف الوصول إلى شرائح مختلفة من الجمهور.
وفي حديثه عن تحولات الساحة الفنية، أشار ميكري إلى أن متطلبات العصر فرضت على الفنان مواكبة إيقاع جديد في إنتاج الأغاني، خصوصا مع تزايد الإقبال على الأعمال القصيرة التي لا تتجاوز مدتها في الغالب ثلاث دقائق.
ويرى في السياق ذاته أن هذه التحولات تستوجب من الفنان مواكبة الموجة الجديدة وتقديم أعمال تتلاءم مع طريقة استهلاك الجمهور للموسيقى، دون أن يعني ذلك الانغلاق داخل قالب فني واحد.
وبخصوص الكلمات التي يوظفها في أعماله الجديدة، شدد ميكري على أنها لا تسيء إلى الاسم الفني لعائلته، مؤكدا أن اختياراته الغنائية تعبر بالدرجة الأولى عن توجهه الشخصي، موضحا أنه يميل في أعماله الجديدة إلى تبسيط الكلمات والاقتراب من اللغة المتداولة بين الشباب في الشارع.
وعن حضوره في الساحة الفنية، عبر ميكري عن رضاه عن مساره وعن مشاركته في التظاهرات والحفلات الفنية، نافيا أن يكون قد أصبح خارج دائرة الاهتمام أو أنه يعاني من الإقصاء.
وأشار في حديثه للجريدة إلى أنه يواصل إحياء عدد من الحفلات داخل المغرب وخارجه، من بينها مشاركات في الإمارات وعدد من الدول الأوروبية.
وبخصوص أزمة “منزل الوداية”، أكد نصر ميكري أن الموضوع انتهى بالنسبة إليه منذ اليوم الذي وقع فيه، ولا يعتبره أزمة بالمعنى الذي تم تداوله، مضيفا أن المنزل يرتبط لديه بذكريات كثيرة، سواء داخله أو مع جيرانه في منطقة الوداية، إذ ما يزال يعود إليها بين الفينة والأخرى.
وكانت أغنية “احياتي كريزي”، آخر أعمال نصر ميكري، والتي اختار أن يطرحها بلون موسيقي جديد، موظفا فيها موسيقى الراب ممزوجة بإيقاعات عصرية، للتعبير عن معاناة الشباب والعراقيل والتحديات التي تواجههم في في بداية مسارهم لإثبات الذات وتحقيق طموحاتهم.
رابط الحوار:





