فن

دنيا بوطازوت تبتعد عن زحمة التلفزيون وتكسب الرهان في السينما

دنيا بوطازوت تبتعد عن زحمة التلفزيون وتكسب الرهان في السينما

استطاعت الممثلة دنيا بوطازوت أن تكسب الرهان من جديد في السينما، من خلال فيلم “كوفرة فالغيس”، الذي ينافس حاليا على صدارة شباك التذاكر، في ظل الإقبال الكبير من الجمهور على قاعات عرضه، وذلك في ثالث تجربة سينمائية لها بعد “أنا ماشي أنا” و”حادة وكريمو”.

وفي الوقت الذي كانت تحضر فيه بوطازوت بقوة على شاشة التلفزيون، وخصوصا خلال المواسم الرمضانية، إذ تصدرت بطولة عدد من الأعمال، إلى درجة تعرضها أحيانا لانتقادات بسبب كثافة حضورها، فإنها لم تكن حاضرة بالوتيرة نفسها في السينما، وظل حضورها لسنوات مقتصرا بشكل أساسي على الشاشة الصغيرة.

وشكل فيلم “أنا ماشي أنا” أولى تجارب بوطازوت في السينما، سنة 2024، قبل أن تعزز حضورها في العام نفسه بمشاركتها في فيلم “حادة وكريمو”، مستفيدة من النجاح والإشعاع اللذين حققهما عملها الأول.

وخلال الأيام الماضية، تمكن “كوفرة فالغيس” من تصدر قائمة الأفلام المغربية الأكثر إقبالا في القاعات السينمائية، متجاوزا فيلمي “جوج رواح” و”نوض أنوض”، اللذين ظلا يتنافسان على صدارة شباك التذاكر خلال الفترة الماضية.

ويجمع هذا العمل مجددا بين دنيا بوطازوت وعزيز داداس على الشاشة الكبرى، بعد النجاح اللافت الذي حققه الثنائي في فيلم “أنا ماشي أنا”، الذي حافظ على حضوره في القاعات المغربية لعدة أشهر، واستقطب أعدادا كبيرة من المشاهدين.

وتواصل بوطازوت، خلال الفترة الأخيرة، التركيز على المشاريع السينمائية، بعدما غابت عن عدد من الأعمال التلفزيونية خلال الموسم الماضي، على خلاف ما اعتاده الجمهور منها، إذ كانت من أبرز الوجوه الحاضرة في الإنتاجات الرمضانية، ليقتصر حضورها التلفزيوني على المشاركة في سلسلة قصيرة حملت عنوان “محجوبة والتيبارية”.

وفي تفاصيل الفيلم، يتناول العمل قصة مجموعة من الشباب الذين يعيشون التهميش والفقر والضياع، قبل أن تقودهم الظروف إلى المشاركة في دوري لكرة القدم داخل القاعة تنظمه جمعية رياضية بجائزة مالية مهمة، إذ يكون دافعهم في البداية ماديا، غير أن سلسلة التحديات والإحباطات التي يواجهونها تغير نظرتهم إلى المنافسة، ليتحول الطموح من مجرد الفوز بالجائزة إلى محاولة تغيير واقعهم والخروج من دائرة الضياع التي يعيشونها، وفق ما كشف عنه كاتبه لجريدة “مدار21”.

وأكد الإدريسي أن فكرة الفيلم استلهمت جزءا من روح الإنجازات التي حققها المنتخب الوطني لكرة القدم، غير أنها ترتكز أيضا على القيم الإنسانية التي رافقت تلك النجاحات، من قبيل التضامن، وتضحيات الأسر، ورضا الوالدين، وروح الانتماء للوطن.

وعن حظوظ استمرار الفيلم في القاعات السينمائية، كان الإدريسي اعتبر في تصريحه للجريدة أن العمل يمتلك مقومات جذب الجمهور، بالنظر إلى ارتباطه بالأجواء التي عاشها المغاربة مع الملاحم الكروية الأخيرة، مشيرا إلى أنه يشكل أيضا تعبيرا عن الأمل بعد مشاعر الإحباط التي خلفها ضياع حلم التتويج بكأس العالم، مشيرا إلى أن نهاية الفيلم تحمل مواجهة كروية بين فريق الشباب أبطال العمل وفريق أجنبي، في سياق رمزي يبرز الرغبة في رفع راية الوطن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News