فن

عزيز الحطاب يبتعد عن القالب الكوميدي ويواصل تحوله نحو الدراما بأعمال جديدة

عزيز الحطاب يبتعد عن القالب الكوميدي ويواصل تحوله نحو الدراما بأعمال جديدة

يكرس الممثل عزيز الحطاب خلال السنوات الأخيرة توجها نحو الدراما، بعدما ارتبط اسمه لسنوات بالأعمال الكوميدية، سواء من خلال السيتكوم أو الإنتاجات الاجتماعية التي كانت تراهن على المواقف الكوميدية.

ويواصل الحطاب هذا الخيار خلال الموسم الحالي، من خلال مشاركته في ثلاثة أعمال درامية، “بنت البلاد” و”حبيبي حتى الموت” و”باب الرزق”، على أن يعرض بعضها خارج السباق الرمضاني وعلى شاشات مختلفة.

وشكلت الكوميديا لسنوات، المساحة الأبرز في اختيارات عزيز الحطاب، إذ نجح في بناء حضور خاص لدى الجمهور من خلال شخصيات اتسمت بخفة الظل، ضمنها “ياك حنا جيران” و”كنزة في الدوار”، و”نايضة في الدوار”، و”الكوبيراتيف”، غير أن اختياراته خلال السنوات الأخيرة أظهرت ابتعاده تدريجيا عن حصر تجربته في هذا النوع من الأعمال، بأداء أدوار تمنحه مساحة أكبر على مستوى الأداء الدرامي.

ويأتي حضوره في “بنت البلاد” و”حبيبي حتى الموت” و”باب الرزق” ليعزز هذا المسار، خصوصا أن الأعمال الثلاثة تضعه أمام شخصيات تنتمي إلى عوالم درامية مختلفة.

وفي تفاصيل الأعمال التي سيطل من خلالها عزيز الحطاب في الموسم الجديد، يطرح مسلسل “باب الرزق” وفق ما توصلت به جريدة “مدار21” من طاقم العمل، قضية تشغيل الخادمات القاصرات في البيوت، مسلطا الضوء على الظروف الاجتماعية والإنسانية القاسية التي يعشنها، وما يتعرضن له من استغلال واعتداءات تمس حقوقهن الأساسية، في إطار درامي اجتماعي يعالج إحدى القضايا الشائكة داخل المجتمع المغربي.

ويرصد المسلسل تفاصيل الحياة اليومية لشخصيات تناضل من أجل تأمين لقمة العيش، مع تسليط الضوء على مصير فتيات يجدن أنفسهن مجبرات على العمل في البيوت رغم صغر سنهن، ويتحملن مسؤولية إعالة أسرهن في غياب أي خيار حقيقي، مع إبراز التفاوت الطبقي، من خلال التناقض بين أسر تكافح لتوفير أبسط متطلبات الحياة، وأخرى تستغل هشاشة هذه الفئة وضعف أوضاعها الاجتماعية والاقتصادية.

ويحكي مسلسل “بنت البلاد” قصة امرأة بسيطة تحاول فك خيوط ماضٍ مثقل بالتجارب، في وقت تواجه فيه سلطة المال وغياب الضمير، وهي تسعى إلى بناء حياة كريمة وتحقيق الاستقرار.

ويرصد العمل، وفق معطيات توصلت بها جريدة “مدار21″، تفاصيل الحياة اليومية لبطلة المسلسل، التي تخوض رحلة مليئة بالتحديات لإثبات ذاتها، وسط عراقيل يضعها أمامها أشخاص يرفضون وجودها، لتجد نفسها في دوامة من الصراعات المتلاحقة، قبل أن يقودها نبشها للماضي إلى إحياء أزمات قديمة تقلب حياتها رأسا على عقب.

وتدور أحداث مسلسل “حبيبي حتى الموت” حول جريمة تتشابك خيوطها مع مصائر مجموعة من الشخصيات المختلفة، التي تواجه ضغوطا وتحديات يومية تتحول إلى مواقف طريفة وكوميدية.

ويسلط العمل الضوء على تفاصيل الحياة اليومية للأزواج والعلاقات الإنسانية، من خلال أحداث متداخلة تتطور تدريجيا لتشكل حبكة متكاملة تجمع بين الدراما والكوميديا، بحسب ما توصلت به الجريدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News