سياسة

الحكومة المغربية تعلق على الإفراج عن الطالب المغربي ابراهيم سعدون

بأول تعليق رسمي على الإفراج عن الطالب المغربي إبراهيم سعدون، الذي كان محكوما بالإعدام، قال الوزير المنتدب المكلف بالعلاقات مع البرلمان والناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس: “نحن سعداء بهذا الإفراج والحكومة كانت تتمنى تحقق هذا الإفراج، الذي بفضل الدبلوماسية النشيطة التي يقودها الملك محمد السادس، مضيفا “والحمد لله أعطىت هذه الدبلوماسية، نتائج أسعدت عموم المغاربة”.

هذا، وفي أجواء مؤثرة، وقف عدد كبير من المواطنين إلى جانب عائلة الطالب المغربي إبراهيم سعدون، بمطار محمد الخامس الدولي بالدار البيضاء، ليلة أمس السبت، لاستقباله إثر عودته من أوكرانيا، بعد إطلاق سراحه، حيث عمّت الفرحة أرجاء المكان واختلطت بدموع الفرح.

وفي أول خروج له، شكر إبراهيم سعدون، في تصريح صحفي، المغاربة على وقوفهم معه في محنته، مؤكدا أنه عاد في صحة جيدة مع بعض المضاعفات التي تحتاج العلاج بسبب ظروف الأسر الذي تعرض له.

وأضاف سعدون أنه يشكر المسؤولين بالحكومة المغربية على تدخلهم لإطلاق سراحه وتحريره من الأسر، مضيفا “شكرا لكم أنقذتم حياتي من وضعية صعبة”.

وأكد الطالب المغربي، الذي كان محكوما عليه بالإعدام، أنه يتمنى أن توجه قضيته أنظار العالم “لما يحدث بأوكرانيا، لأن الكثيرون لا يعلمون ما يقع هناك”.وقال سعدون بتأثر أنه اشتاق للمغرب وخاصة لمأكولات البلاد، طبق الكسكس المغربي وحلويات “الشباكية”.

ومن جانبها صرّحت أم الطالب المغربي سعدون بتأثر شديد أنها فرحة بعودته، مضيفة أن الحكم بإعدامه قتلها وأنها عادت إلى الحياة بعد عودته الآن، مقدمة الشكر للمغاربة ولملك البلاد على المساعدة في إطلاق سراحه.

وبدوره شكر أب إبراهيم سعدون جميع المغاربة في الداخل والخارج على مساندتهم لابنه في محنته، مؤكدا أنه يقتسم فرحة عودة ابنه مع جميع المغاربة.

وقال أب سعدون أنه تلقى اتصالات تهنئة من عائلات مغربية بكت فرحا بعد إطلاق سراح ابنه.

وأطلق سراح الطالب المغربي إبراهيم سعدون، منتصف الأسبوع المنصرم، إلى جانب 9 معتقلين آخرين كانت قد أسرتهم قوات انفصالية موالية لروسيا في مناطق الشرق الأوكراني خلال الحرب الدائرة هناك، بعد وساطة سعودية قادها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان.

وفور الإعلان عن الخبر، أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه تواصل مع والد ابراهيم سعدون من أجل تهنئة الأسرة بهذا الخبر السار، الذي يشكل “لحظة تأمل واختيار لإلغاء عقوبة الإعدام”، بالنظر لتهديدها الصريح والمباشر للحق في الحياة.

وأشار المجلس الوطني لحقوق الإنسان أنه كان قد بادر إلى تعزيز مساعيه الدولية لحماية حق المواطن المغربي في الحياة.

ولفت المجلس الوطني لحقوق الإنسان إلى أنه سبق أن راسل المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بروسيا من أجل التدخل لحماية حق المواطن المغربي من خطر عقوبة الإعدام، التي نترافع من أجل إلغائها من كل التشريعات، الوطنية والدولية.

وأوضح المجلس أن رئيسته آمنة بوعياش، عقدت لقاءا عن بعد مع تاتيانا موسكلكوفا، رئيسة المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان بروسيا، يوم 18 يوليوز 2022 من أجل الحث على بدل كل المساعي الممكنة لحماية ابراهيم سعدون.

وسبق لطاهر سعدون والد الطالب المغربي إبراهيم سعدون، أن راسل الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، للتدخل من أجل العفو عن فلذة كبده، مؤكدا أن “الجيش الأوكراني غرر بابنه”، معتبرا أن الأخير “ضحية التلاعب بالعقول السليمة ذات الصفحات البيضاء”.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.