فن

قانون الحب.. سعاد العلوي في مسلسل يختبر اختيارات الشخصيات العاطفية

قانون الحب.. سعاد العلوي في مسلسل يختبر اختيارات الشخصيات العاطفية

تشارك الممثلة سعاد العلوي في بطولة المسلسل الدرامي الجديد “قانون الحب”، الذي يجمعها بعدد من الأسماء الفنية المغربية، ضمن عمل اجتماعي يراهن على قصص عاطفية متشابكة وما تفرضه العلاقات من تحديات واختبارات على الشخصيات.

وتدور أحداث المسلسل في قالب اجتماعي درامي، من خلال مجموعة من قصص الحب التي تجمع بين أفراد من وسط مختلف، مسلطا الضوء على قيود وحواجز تعرقل استمرار بعض العلاقات، وتضع أبطال العمل أمام مواقف مختلفة تكشف جوانب متعددة من حياتهم واختياراتهم.

ويضم “قانون الحب”، إلى جانب سعاد العلوي، كل من سعيد باي، وسحر الصديقي، وربيع الصقلي، وعبد الإله رشيد، ومجموعة من الممثلين الآخرين الذين يشاركون في تجسيد شخصيات العمل.

ويتكون المسلسل من 15 حلقة، في إطار التوجه الجديد الذي اعتمدته القناتان الأولى والثانية في برمجة الإنتاجات الدرامية، من خلال تنويع عدد الحلقات وإتاحة مساحة أكبر للأعمال القصيرة، إلى جانب السلسلات التي لا تتجاوز أربع حلقات.

ويندرج “قانون الحب” ضمن الإنتاجات التي حصلت على الموافقة في إطار طلبات العروض الخاصة بسنة 2024، إذ تتولى شركة “بوب كورن” إنتاجه، بعدما تم التأشير عليه ضمن فئة الأعمال الدرامية الاجتماعية المكونة من 15 حلقة، إلى جانب أعمال تقدمت بها شركتا “كونكسيون ميديا” و”نيفر سين”.

وكانت سعاد العلوي قد شاركت في فيلم تلفزي بعنوان “خارج التغطية” الذي تناول قصة عائلة تلجأ إلى استخدام حيلة لفك ارتباط طفليها بوسائل التواصل الاجتماعي وألعاب الفيديو، وتخليصهما من الإدمان عليهما، لتوجيههما لاكتشاف العالم الواقعي بعيدا عن الانغماس في العالم الافتراضي، وفق ما كشف عنه مخرج العمل لطفي آيت الجاوي لجريدة مدار21.

وتدور أحداث الفيلم حول خطة هذه العائلة لإنقاذ ابنيها، طه وهبة، اللذين تراجع مستواهما الدراسي بشكل ملحوظ، وبدأت العزلة تحيط بهما، مبتعدين عن الحياة الحقيقية، إذ ستنطوي الخطة على اختلاق أزمة مالية وهمية، والانتقال للعيش في الريف عند امرأة مسنة تعرف بصرامتها (سعاد العلوي)، حيث يُجبر الطفلان على التأقلم مع أسلوب حياة بسيط وصارم بعيدا عن التكنولوجيا.

وعلى الرغم من الصعوبات في البداية، يتمكن طه وهبة من التكيف مع الحياة القروية بعد أن تُركا وحدهما، ليكتشفا من جديد شغفهما واهتماماتهما التي كانت مهملة بسبب إدمانهما الرقمي، بحسب مخرج العمل.

وتتحول تجربتهما من معاناة إلى فرصة للنضج والتعلم، إذ سيُفاجئان والديهما بقرارهما الاستمرار في العيش مع “مي طامو” حتى نهاية العطلة، مع إدراكهما لأثر الإدمان على وسائل التواصل الاجتماعي واتخاذهما قرار اتباع استخدامها باعتدال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News