فن

السنوجي يميط اللثام عن معاناة مسلمات أوروبا بسبب “البرقع” بمهرجان طنجة

يخوض الممثل والمخرج المغربي وحيد السنوجي، غمار المنافسة في آخر أيام فعاليات الدورة الـ22 للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، بشريط قصير من إخراجه وإنتاجه الخاص، اختار له عنوان “البرقع”، حيث يبعث من خلاله رسالة حول العنصرية التي يتعرض لها المسلمون في الدول الغربية.

وأعرب المخرج وحيد السنوجي، عن سعادته بالمشاركة ضمن فعاليات المهرجان الوطني للفيلم بطنجة في دورته الـ22، التي عدّها استثنائية بعد التوقف الاضطراري بسبب جائحة كورونا، لفتحها باب المشاركة في وجه جميع المخرجين والرواد، وعدد من الشباب الذين تمكنوا من التنافس في المسابقة، وعرض أشرطتهم.

وقال السنوجي، في تصريح لجريدة “مدار21″، إن الأعمال التي جرى عرضها خلال أيام المهرجان، المنظم حاليا بعروسة الشمال، كان معظمها في مستوى عال، ما يؤكد أن السينما المغربية بخير.

وبخصوص اتخاذه العنصرية ضد النساء المنقبات بالديار الأوروبية موضوعا لشريطه القصير، أوضح المتحدث نفسه أنه يحرص في أعماله على اختيار ثيمات لها حمولة، بحكم أنه يعيش بهولندا، ويتقاسم المعاناة والأحلام عينها مع المهاجرين، لافتا إلى أنه يجد نفسه مجبرا على التطرق إلى مجموعة من المشاكل التي يتخبطون فيها، لأنه ينتمي إليهم، وفق تعبيره.

وأبرز المخرج ذاته أن الفكرة في البداية كانت تتمحور حول ثلاثة أشرطة قصيرة، ستتطرق إلى “اللحية” و”الحجاب” و”البرقع”، ونظرا أنه لم يتمكن من  الحصول على الدعم في هذا المشروع، ارتأى تناول قصة “البرقع” من إنتاجه الخاص، بمساعدة ثلة من الفنانين والأصدقاء في هولندا.

وتابع: “كنت مصرا على أن يكون أول عرض للفيلم القصير في بلدي المغرب، قبل أن يجول  مجموعة من المهرجانات، وسعيد أن تكون الانطلاقة من  طنجة”.

وعن اتجاه معظم الممثلين نحو الإخراج، يرى السنوجي أن السبب في ذلك يعود إلى تراكم معرفي وثقافي يدفع بالمثلين إلى التوجه نحو الإخراج المسرحي أو السينمائي، معتبرا أن الممارسة أفضل مدرسة، كون الممثل يرافق العديد من المخرجين خلال سنوات اشتغاله في المجال، ما يخول له الإقدام على هذه الخطوة.

واستطرد قائلا: “أنا بالأساس خريج المعهد العالي للفنون المسرحية والتنشيط الثقافي، واشتغلت في العديد من الأعمال في هولندا، وأردت خوض تجربة الكتابة والإخراج، إلى جانب التمثيل”.

وبخصوص جديد أعماله على صعيد التمثيل، كشف المتحدث نفسه، أن آخر مشاركة له كانت في مسلسل “جروح”،  الذي يجري عرضه حاليا في “إم بي سي 5″، وتدور أحداثه حول قصة فتاة تدعى “سمرة” تعود إلى قريتها بعد 30 سنة من أجل الانتقام لوالدها الفلاح البسيط المقتول على يد الوافي الطاغية، الذي يحكم المنطقة ويستحوذ على ممتلكات الغير، إذ تنصب فخا للأب الوافي وابنه البكر، وتجعلهما يقعان في حبها.

وفي سياق أعماله المقرر عرضها قريبا أيضا، أكد السنوجي أن هناك شريطا تلفزيونيا من إنتاج القناة الأولى، وعنوانه “اللي تشهاه خاطري”، الذي يحمل طابعا كوميديا ورومانسيا، ويدخل في خانة الأفلام الاجتماعية الكوميدية والرومانسية، بالإضافة إلى أنه بصدد الاشتغال حاليا على شريط جديد من إخراجه سيصور بين المغرب وهولندا.

اشترك الآن في القائمة البريدية لموقع مدار21 لمعرفة جديد الاخبار

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.