تربية وتعليم

المغرب يُطلع الأمم المتحدة عن خطته لإصلاح منظومة التربية والتعليم

أكد رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الاثنين بنيويورك، أن المغرب سيقدم خلال قمة الأمم المتحدة حول “تحويل التعليم”، مشروعه الكبير لإصلاح منظومة التربية والتعليم، الذي تم إعداده وفقا لتوجيهات الملك محمد السادس.

وقال أخنوش في تصريح للصحافة، عقب الجلسة الافتتاحية للاجتماع رفيع المستوى لهذا الحدث العالمي، “بهذه المناسبة، سنقدم المشروع الكبير الخاص بقطاع التعليم الذي سيتم تنفيذه في بلادنا، وكذا أولويات المملكة في هذا المجال.

وسيقدم أخنوش، بعد اليوم الاثنين، مداخلة، في إطار هذه القمة.

وأبرز، من جانب آخر، أن المناقشة العامة خلال الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة، التي تنطلق غدا الثلاثاء، ستشكل فرصة بالنسبة للمغرب لتقديم مواقفه بشأن مختلف القضايا الوطنية والدولية.

وأضاف أخنوش، الذي يترأس الوفد المغربي إلى هذا الحدث العالمي، بتعليمات الملك محمد السادس، أن الشق رفيع المستوى من الجمعية العامة يشكل موعدا ذا أهمية كبرى، بالنظر للأزمات الطاقية والغذائية والمناخية التي يشهدها العالم اليوم.

وفي تصريح مماثل، قال وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، شكيب بنموسى، إنه يتم التركيز، خلال هذه القمة، على خارطة الطريق التي أعدها المغرب تحت التوجيهات الملكية السامية، والتي تتماشى ، مع النموذج الذي قدمه الأمين العام للأمم المتحدة خلال الاجتماع رفيع المستوى لقمة “تحويل التعليم”.

ولاحظ، في هذا الصدد، أن الأمين العام الأممي أبرز على الخصوص أهمية جودة تعليم وتمدرس الأطفال، أيا كان وضعهم، وكذا ضرورة تزويد الأطفال المتمدرسين بالأدوات الكفيلة بمساعدتهم على تطوير مهاراتهم وقدراتهم بشكل كامل. وأضاف الوزير أن المسؤول الأممي أبرز أيضا الجانب المرتبط بالمعلمين وسبل تحسين كفاءاتهم.

وفي مداخلته، قال غوتيريش إن هذه القمة لا يمكن أن تحقق أهدافها الشمولية إلا من خلال إطلاق دينامية تحرك عالمي، مشددا على ضرورة تعبئة الحكومات والشباب والمجتمع المدني والمعلمين وأرباب المقاولات والمانحين.

انطلقت اليوم الإثنين بمقر الأمم المتحدة في نيويورك، أشغال اجتماع قمة “تحويل التعليم”رفيعة المستوى، بمشاركة المغرب ممثلا في رئيس الحكومة، عزيز أخنوش.

وتنعقد هذه القمة، التي تنظم بمبادرة من الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، على هامش الدورة الـ77 للجمعية العامة للأمم المتحدة (13-27 شتنبر الجاري)، والتي

ووفقا للأمم المتحدة، تشكل قمة تحويل التعليم، التي تعد أكبر تجمع على الإطلاق للمتعلمين والمعلمين، فرصة لتعبئة الطموح والعمل والتضامن والبحث عن حلول، من أجل إعادة تصور الأنظمة التعليمية المستقبلية، وإعطاء زخم جديد لهدف التنمية المستدامة (4: جودة التعليم) وبرنامج 2030 في شموليته.

وخلال مؤتمر صحفي إلى جانب مبعوث الأمم المتحدة الخاص المعني بالتعليم العالمي، غوردون براون، قال غوتيريش إن ثلثي دول العالم خفضت ميزانياتها التعليمية منذ بداية جائحة كـوفيد-19، في وقت يمثل فيه “التعليم حجر أساس لبناء مجتمعات مسالمة ومزدهرة ومستقرة”.

وحث المانحين الدوليين، في هذا السياق، على الاستثمار في آلية جديدة تتيح تمويل التعليم في البلدان النامية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.