مجتمع

البيجيدي يرفض اتهامه بـ”تعطيل التنمية” ويحذر من الاستهانة بذكاء المغاربة

رفض حزب العدالة والتنمية، الاتهامات التي وجهها له عزيز أخنوش رئيس الحكومة ورئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، بشأن تعطيل الزمن التنموي لمدة عشر سنوات، محذرا على لسان رئيس مجلسه الوطني ادريس الأزمي الادريسي، من خطورة هذا الكلام على الوطن ومصالحه ومؤسساته.

وقال الأزمي، “ما كان لرئيس حكومة قضى جزءا كبيرا من عمره في الحكومات المتعاقبة، وأمضى عشر سنوات بالتمام والكمال في الحكومة الأولى والثانية اللتين ترأسهما حزب العدالة والتنمية، ثم يأتي اليوم وبعد سنة من رئاسته للحكومة ليكتشف ويكشف “أن المغاربة صبروا وتحملوا عشر سنوات من التعطيل التنموي، ولهذا فحكومته وأغلبيته لم تضيع الزمن التنموي وانطلقت في مباشرة تنفيذ برنامجها الحكومي.”

واختار رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار عزيز أخنوش، منصفة جامعة شباب الأحرار الصيفية، ليقطر الشمع على حزب العدالة والتنمية الذي قاد الحكومة لولايتين متتاليتين، وقال إن “المغاربة صبروا على  10 سنوات من تعطيل الزمن التنموي وهي فترة  ليست بالسهلة”، بحسب أخنوش.

وأكد أخنوش، أنه حزبه وعلى خلاف البيجدي، لم يعطل عجلة التنمية، رغم مجيء الحكومة التي يقودها في سياق تزامن مع أزمات عالمية، مضيفا” هناك من يقول لنا ما عندكم الزهر لأنكم جئتم في وقت صعب، ونحن نقول بأن المغاربة اختارونا ووضعوا ثقتهم فينا لأنهم تبين لهم فعلا بأن الوقت صعيبة ومحتاجة لرجال ونساء قادرين يعاون الملك باش البلاد تخرج من الأزمة وتزيد للأمام”.

وسجل رئيس برلمان “المصباح”، أن رئيس الحكومة و”هو يرمي زورا وبهتانا العدالة والتنمية بعشر سنوات من التعطيل التنموي، فإنه لم ينتبه لخطورة كلامه وللمستوى صفر في السياسة، حيث هو بكلامه هذا وهو يبتغي أن يصيب خصما سياسيا أتعبه، فإنما يصيب الوطن ومصالحه ومؤسساته.

ودعا رئيس المجلس الوطني لحزب العدالة والتنمية، رئيس الحكومة، إلى قراءة سبورة المؤشرات الاقتصادية والمالية في 2016 عند نهاية الولاية الأولى والتي أصبحت مضرب الأمثال وطنيا ودوليا، مذكرا في السياق ذاته، بمضامين خطاب الملك في 8 أكتوبر 2021 بمناسبة افتتاح الدورة الأولى من السنة التشريعية الأولى من الولاية التشريعية الحالية، بعد نهاية زمن الحكومة التي ترأسها  سعد الدين العثماني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.