اقتصاد | سياسة

انخفاض جديد لأسعار المحروقات بالمغرب ابتداء من منتصف غشت

تبدأ أسعار بيع المحروقات بالمغرب، انطلاقا من ليلة الأحد الاثنين القادم، في الانخفاض، وذلك بناء على التراجع المسجل في سعر بيع برميل النفط بالسوق الدولية، وفق ما أكدته مصادر من إحدى شركات المحروقات الفاعلة في القطاع بالمملكة.

وأوضحت مصادر “مدار21″، أنه من المنتظر أن تشهد أسعار بيع المحروقات بالمغرب، ابتداء من منتصف الشهر الجاري، انخفاضا يقدر بدرهم واحد بالنسبة للغازوال و0.80 سنتم بالنسبة لسعر بيع البنزين.

وبعد هبوط سعر البرميل بالسوق الدولية، إلى أدنى من عتبة 90 دولارا، يأمل مواطنون مغاربة وفعاليات مهنية أن تواصل هذه الأسعار انخفاضها، للتقليل من الأضرار التي خلفتها طوال أسابيع ووقف موجة استياء كبيرة.

ويأتي الانخفاض الجديد، لينضاف إلى سابقيه خلال الشهر الأخير، حيث قامت شركات المحروقات بالمغرب، بخفض 1 درهم في كل لتر من الغازوال وحوالي 0.80 سنيتم بالنسبة للبنيزين على مرحلتين، إلا أن المواطنين لازالوا ينتظرون تراجعا أكبر في الأسعار، لاسيما أن تأخير تطبيق التخفيضات المعلن عنها في محطات الوقود زاد من غضب المغاربة.

وكان الناطق الرسمي باسم الحكومة، مصطفى بايتاس إن “أسعار المحروقات ببلادنا عرفت في الأيام الأخيرة انخفاضا بنحو درهم للغازوال والبنزين”، وأن الحكومة تعمل على تأطير الموزعين وتدعوهم لتطبيق ذلك في جميع محطات الخدمة “لكون ذلك يؤثر بشكل مباشر على القوة الشرائية للمواطنين”.

وأضاف الوزير، أن أسعار الغازوال والبنزين يتحكم فيها السعر الدولي،  وأن الرسوم والضرائب المطبقة في بلادنا منخفضة بشكل وصفه بـ “الكبير جدا” مقارنة مع مجموعة من الدول الأوروبية.

وأوضح بايتاس أن أسعار الغازوال والبنزين يتحكم فيها السعر الدولي بـ 61 في المائة، والضرائب والرسوم المطبقة بـ 31 في المائة، وتهم 4 في المائة التوزيع، و4 في المائة للتقسيط.

وأفاد بايتاس أن “بلادنا متأثرة بشكل مباشر بمختلف التأثيرات التي تعرفها مادة النفط”، مشيرا على أن جميع الاحتياجات الطاقية لبلادنا من مادة النفط نستوردها من الخارج.

وتابع الوزير في جوابه على العلاقة بين أسعار برميل النفط والمواد المكررة أن ارتفاع أسعار الغازوال يعود لعدة أسباب تتمثل أبزرها في تراجع مستوى الاستثمارات نظرا للتخوف من التوجه الدولي حول طاقات جديدة، إلى جانب الاعتماد القوي على الغاز في الأسواق الأوروبية بفعل النزاعات الواقعة بين روسيا وأوكراني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.