جهويات | صوت الجامعة

“إقصاء” طلبة اقليم الخميسات من التسجيل بكلية أكدال بالرباط

فوجئ طلبة إقليم الخميسات من إقصائهم من التسجيل بكلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط، وهو ما اثار موجة عارمة من الاستنكار.

وبعد سنوات من متابعة الطلبة لدراستهم الجامعية في هذه الكلية، تم خلال الموسم الجامعي المقبل منعهم من التسجيل خصوصا في شعبة القانون باللغة العربية والتي تعرف إقبالا كبيرا.

واستنكر نور الدين نجيم ممثل الطلبة في كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية أكدال بالرباط، ما وصفه التمييز السلبي ضد هذه الفئة من الطلبة في ظل الوضع الاجتماعي المزري للعديد منهم، مطالبا رئاسة الجامعة بالتراجع عن هذا القرار المجحف.

وأكد نجيم في تصريح لمدار 21، أن هذا الاجراء يتنافى مع الجهوية المتقدمة والعدالة المجالية، معتبرا أن هذا الامر يكرس مبدا التفاوتات ويجعل من الجامعة بيئة للتمييز السلبي.

تعليقات الزوار ( 1 )
  1. على كل حال جامعة محمد الخامس، كلية أكدال مع الأسف على ما يبدو تدبر بشكل لا يرقى إلى تاريخها، لا شكلا ولا مضمونا، فيها يعبث بالمعرفة والشهادة في آن واحد وفي ضرب لصرح هذه المؤسسة العتيدة، كما يقال “الشيطان يكمن في التفاصيل”، لمن أراد البحث في خبايا الامور، فسواء من حيث الادارة وتواصلها مع الطلبة ولا الاساتذة، حيث لا تنسيق ولا اخبار بالمواعيد والتواريخ المحددة للدخول الجامعي ولا تواريخ الامتحانات ولا مواعيد الاشغال التطبيقية …، طبعا حتى قبل الجائحة، اما ساداتنا الاساتذة فإلا من رحم ربي فيحضرون متى شاؤوا بدون انذار بالغياب المسبق، دون اعطاء ادنى اهمية لمشاق التنقل ومصاريفها للطلبة، والوقت المهدور جراء ذلك، اما تعويض ساعات الغياب فذلك موضوع آخر، الإدارة في شأنها والأساتذة في همهم دون تنسيق بينهم في تواريخ الإمتحانات ما يحدث ارباكا في اوقات المحاضرات للأساتذة والسرعة في التخلص من “الواجب” دون مراعاة لجودة التحصيل ما يؤثر على مستوى الطلبة من حيث المعرفة والنقط طبعا وما لذلك من تأثير عند المباريات الوطنية
    المشترك بين الإدارة والأساتذة (إلا من رحم ربي منهم) يكمن في الحط من كرامة الطلبة من حيث التواصل معهم لحسن الحظ تم توفير المنصة الرقمية التي أصبحت توفر بعض الوثائق بما يجنب الطلبة “احتقار” بعض الاداريين وحتى المسؤولين عن الحراسة …
    تبقى كليتنا في أعيننا كبيرة حتى على من يشرفون عليها وشتان بين زمننا وهذا الزمن، الا ان ما يحز في النفس ان نسمع ان هناك جامعات أخرى تصنف في مرتبة أفضل، وخلييييونا من الزواق والشعارات الرنانة التي ما فتئت مؤخرا تحاول أن “تطمس” بها تهاون وعبث السنوات الأخيرة في محاولة “للتدارك”
    كل ما سبق، لا غاية منه للقذف ولا لاتهام مجاني لأي أحد، فكل شيء بائن، فقط الحسرة والأسف هو من دفع به

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *