صحافة وإعلام

إطلاق دليل الممارسات الجيدة بالتواصل الرقمي

تم، أمس الأربعاء، خلال لقاء صحفي عقد بالدار البيضاء تقديم دليل جديد حول الممارسات الجيدة في التواصل الرقمي، عبر خمس كبسولات سمعية بصرية.

ويأتي إطلاق هذا الدليل في إطار مشروع JIL-D المنجز من طرف الوكالة الفرنسية لتنمية الإعلام (CFI) بشراكة مع منتدى بدائل المغرب (FMAS )، وقطبه الإعلامي joussour-E.

وقد شكل هذا اللقاء فرصة سانحة لتداول عدد من الصحفيين والمهنيين في قطاعي الإعلام والاتصال، لا سيما في المجال الرقمي ، حول محتوى وأغراض هذه الكبسولات من مقاطع الفيديو ، وذلك بحضور كافة الأطراف المشاركة في إخراجه إلى حيز الوجود.

وتستهدف هذه الأدوات الرقمية ، التي ستكون متاحة على موقعي CFI و FMAS وكذا على شبكات التواصل الاجتماعي ، اساسا الشابات والشباب من صانعي ومنتجي المحتويات الرقمية بمنطقة المغرب العربي والمشرق.

وجاءت بناء على رصد وتتبع 20 وسيلة إعلامية على الويب بتسع دول بالمنطقة والتي استفادت من دعم مشروع D-JIL منذ إطلاقه سنة 2018.

ويجيب الدليل والكبسولات بطريقة بسيطة وسهلة على الأسئلة التالية: ماهي شبكات التواصل الاجتماعي التي يجب أن تكون لها الأفضلية؟ وطرق التعبير والتواصل وتقوية التواجد بهده الشبكات؟ ما هو المحتوى والشكل والأدوات والاستراتيجيات التي يمكن اتباعها لضمان حضور أفضل ومستمر على هذه الشبكات؟.

كما تحاول الكبسولات المنجزة الاستجابة للحاجة المتزايدة للشابات والشباب بمنطقة المشرق والمغرب، والتي ستمكن منتجي وصناع المحتوى ، من اكتساب آليات وتقنيات سهلة وبسيطة لتنمية محتوياتهم الإعلامية ، وضمان انتشارها بشكل أكبر على مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

ويشار إلى أن مشروع D-JIL تم تنفيذه من قبل مجموعة من الشركاء من ضمنهم الوكالة الفرنسية لتنمية الإعلام (CFI)، ومؤسسة سمير قصير (لبنان) ، IREX أوروبا (فرنسا) ، منتدى بدائل المغرب (المغرب) وقادة الغد (الأردن) ، وهو بتمويل مشترك من قبل الاتحاد الأوروبي.

ويستهدف مشروع D-JIL منذ اطلاقه سنة 2018 ، الفاعلين الإعلاميين، خاصة الذين يعملون على تطوير المحتويات الرقمية الذي تثير باهتمام الشباب والذين يرغبون في الاستفادة من الدعم لتقوية نشاطهم وإثراء محتواهم وإطلاق أدوات تقنية جديدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.