مجتمع

انطلق منذ 18 سنة.. وزيرة الإسكان تعترف ببطء إنجاز “برنامج المدن الجديدة”

اعترفت وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، بأن “برنامج المدن الجديدة” يشهد بطئا كبيرا في تقدم أوراشه، مشيرة إلى أن الوزارة تشتغل حاليا، بمعية عدد من الشركاء، على وضع مخطط لانطلاقة جديدة لمدينة “تامنصورت” بضواحي مراكش.

وأكدت فاطمة الزهراء المنصوري في معرض ردها على سؤال شفوي حول “برنامج المدن الجديدة” تقدم به فريق التجمع الوطني للأحرار خلال جلسة الأسئلة الشفوية التي انعقدت أمس بمجلس النواب، أن هذا المخطط الذي ستتم بلورته بشراكة مع وزارات الداخلية والتجهيز والماء والتعليم العالي والبحث العلمي إلى جانب مجلس الجهة وشركاء آخرين، يضم، على الخصوص، مشاريع اقتصادية كبرى منها المنطقة الصناعية لـ”حربيل”، وتهيئة وسط مدينة تامنصورت، وتوسيع وتقوية الطريق الرابط بين مراكش وتامنصورت، وأيضا خلق نواة جامعية.

وأوضحت الوزيرة أن تصور المدينة الجديدة “تامنصورت” وضع لاستقبال 200 ألف نسمة استفادت منها لحد الآن 75 ألف نسمة مع تخصيص 160 هكتارا للمرافق العمومية التي أنجز منها 61 مرفقا من أصل 260، بينما أنجزت 36 ألف وحدة سكنية من أصل 40 ألف.

وأرجعت الوزيرة البطء المسجل إلى صعوبة التسوية العقارية للأراضي وغياب قطب اقتصادي يجعل المدينة أكثر جاذبية للسكان بالإضافة إلى مشكل النقل بين تامنصورت ومراكش.

وأشارت المسؤولة الحكومية إلى اأن برنامج المدن الجديدة انطلق منذ سنة 2004 ويضم أربعة مدن هي “الشرافات” و”تامنصورت”، و”تامسنا”، و”الخيايطة”، مشيرة إلى أن هذه المدن التي تمتد على 4300 هكتار “تعرف بطء على مستوى التنفيذ”.

وردا عن سؤال آخر حول مآل اتفاقية الشراكة والتعاون الموقعة بين مجموعة العمران وعمالة الصخيرات – تمارة والمجلس الجماعي سيدي يحيى زعير ، أبرزت المنصوري أن هذه الاتفاقية المبرمة بتاريخ 04 مارس 2020، تهدف إلى تعديل الاتفاقية الموقعة بين الأطراف بتاريخ 21 فبراير 2008 والمتعلقة بتخصيص عقار بالمدينة الجديدة لتامسنا وتحديد التزامات مختلف الأطراف المتعاقدة وكذا بناء مساكن منخفضة التكلفة عددها 480 بثمن 130 ألف درهم، يؤدي المستفيد 80 ألف درهم منها، فيما تؤدي الجماعة 50 ألف رهم.

واستعرضت الوزيرة حصيلة تنفيذ هذه الاتفاقية حتى الآن، مشيرة إلى أن الدراسات التقنية والهندسية جاهزة في انتظار تحديد لائحة المستفيدين من طرف السلطات المحلية والجماعة، كما تواصل شركة “العمران” تعبئتها من أجل ضمان السكن اللائق لساكنة جماعة سيدي يحيى زعير، من خلال إنجاز ما يقارب 4000 وحدة سكنية منخفضة التكلفة لإعادة إسكان قاطني دور الصفيح، تتوزع إلى 2602 وحدة سكنية من طرف مجموعة العمران بالإضافة إلى 1300 وحدة سكنية من طرف المنعشين العقاريين.

وأوضحت أنه تم استهداف دواوير السوق، العكاري، الخمالي، النادي المتوكل، ضاية أعراب، بن علال اولاد سلامة الغابة وأحواز الرميلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.