سياسة

ألباريس يتوقع بدأ مفاوضات ترسيم الحدود المائية مع المغرب في يونيو

كشف وزير الشؤون الخارجية والاتحاد الأوروبي والتعاون الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، أن المغرب وإسبانيا سيبدآن مفاوضات ترسيم الحدود المائية في يونيو المقبل، مبرزا أن البلدين يعملان على تعميق علاقتهما أكثر من أي وقت مضى، في إطار المرحلة الجديدة التي أطلقها البلدان بعد أزمة دبلوماسية ناهزت السنة، ومشددا على أنه “لن تكون هناك أي قرارات انفرادية أو أحادية الجانب، بل اتفاق وتعاون مثمر في جميع المجالات.

وقال رئيس الدبلوماسية الإسبانية، على هامش ندوة عقدها بمراكش مساء اليوم الثلاثاء، في أول خروج إعلامي مشترك مع نظيره ناصر بوريطة، إنه “لتعزيز العلاقات بين البلدين، اتفق الجانبان على الاستمرار في تنظيم مجموعات العمل في مختلف المجالات التي تم تضمينها في الإعلان المشترك”، متوقعا أن يجتمع الفريق المتعلق بترسيم حدود المياه الإقليمية على ساحل المحيط الأطلسي في يونيو، وكذلك بخصوص إدارة المجال الجوي.

وأوضح ألباريس، أن الاجتماع المنعقد اليوم كان بمثابة “تقييم” للخطوات الأولى التي تم اتخاذها في إطار خارطة الطريق التي رسمها البلدان في أبريل الماضي، عقب الاجتماع بين رئيس الحكومة الاسبانية، بيدرو سانشيز، والملك محمد السادس في العاصمة الرباط.

وشدد المتحدث ذاته، على أنه في هذه الخطوات الأولى،”يمكننا أن نرى انسجامًا كبيرًا بين البلدين في القضايا التي تؤثر على العلاقات”. موردا ” نحن نتفق على زيادة تعزيز علاقاتنا الثنائية وتعميقها”.وأكد ألباريس، أن الاجتماع رفيع المستوى الذي سيعقد قبل نهاية العام سيمثل “نقلة نوعية” في العلاقة المذكورة.

وأشار ألباريس، إلى  أنه في الشهر الماضي، استؤنفت الرحلات الجوية والبحرية، كما عقد أول اجتماع لتنسيق عملية عبور المضيق “مرحبا2022” بعد إغلاق دام لسنتين، وتم استئناف التعاون في مجال الهجرة، وهو ما أسفر عن “انخفاض كبير في وصول المهاجرين غير الشرعيين إلى كل من جزر الكناري وشبه الجزيرة” بحسب ألباريس الذي أثنى على الجهود ” غير العادية” التي تقوم بها قوات الأمن في البلدين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.