امرأة

العلاقات مؤذية.. 9 علامات إنذار لدق ناقوس الخطر

قبل أن تتحول العلاقات إلى سامة تؤذي أصحابها، تمر عبر ما يصطلح عليه بالخانة الحمراء أو العلامة الحمراء كإشارة تنبيه على دنو الخطر في العلاقة العاطفة أي كان نوعها.

ويضع أخصائيو علم النفس والعلاقات 9 إشارات  حمراء من شأنها أن تحذرك من الاستمرار في الطريق المحتوم، وتوصي بضرورة الإنتباه من مواجهة أي منها، وبمجرد ظهورها ينصح الخبراء بالتريث والانتباه والإحتكام إلى المنطق قبل اتخاد قرار الرحيل او الاستمرار

الطبيبة النفسية أبيغل برينر التي تخصصت في دراسة الطب النفسي منذ 30 عاما، ولها العديد من المؤلفات المتعلقة بالعلاقات العاطفية والتغيرات في حياة المرأة في سن النضج، حددت  اخطر هذه العلامات وقالت “إن العلامات الحمر تشمل عدم الأمان والشعور الدائم بالدونية، فضلا عن عدم تجاهل التعليقات السلبية من الأقارب والأصدقاء، وعدم تجاوز أي نوع من الأذى مهما كان صغيرا”.

تراكم الخبرات والتجارب عامل أساسي لاكتشاف مواطن الخطورة مبكرا وتجنب الدخول في علاقة مؤذية فضلا عن الاستمرار فيها، وليس ضروريا بالطبع أن نخوض 10 تجارب كي نعرف كيفية التعامل السليم، ولكن التعرف على تجارب الآخرين وخبرتهم أصبح سهلا الآن مع تقدم تكنولوجيا وسائل التواصل الاجتماعي.

ولا تعني التجربة فقط أن نعرف الآخرين، لكن أيضا تعني أن تعرف نفسك أولا، رغباتك واحتياجاتك، فكيف لك أن تفهم رغبات الطرف الآخر واحتياجاته إذا لم تكن تعرف نفسك بالأساس.

وللحكم المبدئي على العلاقة في بدايتها، تضع الاختصاصية النفسية برينر اختبارا أوليا للشريك، وعليك أن تجيبي عن أسئلة الاختبار بصورة مستقلة وحقيقية:

  1. ما الذي جذبك في هذا الشخص في البداية؟
  2. هل ما زلت تشعرين بالإعجاب والانجذاب تجاه هذا الشخص؟
  3. هل ما افترضته تجاه الشريك وجدته حقيقيا؟
  4. هل تغيرت فكرتك عن شريكك وتغير انطباعك الأول عنه؟

على خطى برينر، سارت رزانا ساني اختصاصية العلاقات العاطفية والأسرية، التي أفادت في مقالها المنشور على موقع “لايف هاك” https://www.lifehack.org/375731/50-red-flags-you-should-watch-for-your-relationship بعنوان “9 علامات حمر في العلاقات لا يمكن تجاهلها”، بأن علينا أن نتعلم أن نسأل أنفسنا الأسئلة الصعبة في البداية، وقبل أن نتورط في توقعاتنا عنها، لهذا وضعت 9 علامات حمر للاستدلال بها في كيفية معرفة مسار العلاقة العاطفية، وتحديد ما إذا كان شريكك يعاني أي اضطرابات شخصية أو سلوكية:

ينظر إليك بمثالية

ليس من الحكمة ألا يرى أحد عيوبك، أو أن يضعك في مكانة منزهة عن الخطأ والعيوب، لأنه حين اكتشاف تلك العيوب لن يجد سوى الصدمة، وحينئذ ستتحول الاختلافات إلى حمم من الخلافات.

لا تتغافلي عن سلوكه مع من هم أصغر شأنا

غضبه من نادل المطعم، ألفاظه النابية في أثناء قيادة السيارة، عدم توقفه لامرأة عجوز تعبر الطريق، كل هذه إشارات على سيل من الغضب المتراكم بداخله، فإذا ظهرت تلك العلامات لا تتجاهليها أبدا.

لا يقدرك التقدير الذي تتمنينه

كيف يعاملك شريكك؟ هل يحبطك؟ هل يتخذ قرارات مهمة دون استشارتك؟ إذا كان لديك شريك لا يضعك أولوية، فعليك أن تراجعي العلاقة، لا تقابلي الأذى على أنه مفروغ منه بدعوى أنه لا توجد علاقة مثالية.

لا حياة لشريكك بعيدا عنك

التعلق بالآخر أمر شاعري بالطبع، ولكن استمراره طوال الوقت يحوّل العلاقة إلى علاقة مرضية، لا وجود فيها لحياة شخصية لكل طرف بعيدا عن الآخر، هذه علامة حمراء مهمة عليك التثبت من خلو علاقتك منها.

يتلاعب بك عاطفيا

قد يحاول طرف التلاعب بالشريك بصورة أو بأخرى دون قصد، لكن أن يتم التلاعب عن قصد فهذا شيء شديد القسوة، كأن يمتنع الشريك عن التحدث إليك إذا لم تنفذي له طلبا، أو أن يضغط على مخاوفك تجاه مظهرك بأنه لا أحد سيحبك بهذا المظهر سواه، أنت تعتقدين أنه يدعمك أو يحبك بوجه خاص، لكنه في الحقيقة يتلاعب بك.

يقترب ويبتعد ثم يعود من جديد

إذا وجدت نفسك على أرجوحة ما بين القسوة الشديدة والعاطفة القوية، فما عليك سوى الهرب في أول فرصة.

لغموض والاحتفاظ بالأسرار

لا تعرفين أخباره، علاقاته وأسرته، إلى أين يذهب؟ مع من يقضي أوقاته؟ يحافظ دوما على هاتفه مغلقا، يرافقه حتى عند دخوله الحمام، كل هذه علامات تدل على أنك مع شريك غامض، في علاقة لا تبشر بخير.

تسليط الضوء على نقاط ضعفك

إذا اكتشفت أن شريكك يحاول دوما تسليط الضوء على نقاط الضعف في شكلك وعملك وأسرتك، فاعلمي أنك أمام شخصية نرجسية، تود أن تحوز هي فقط إعجاب الجميع، ليس فقط التقليل منك هو الوسيلة الوحيدة، فيمكنه اللعب على ذاكرتك، اتهامك بالجنون، إنكار التفاصيل التي تتذكرينها، من هنا كوني على استعداد أن تعيشي في الجحيم، أو ارفضي الاستمرار بلا تردد.

الاهتمامات المشتركة

الاهتمامات المشتركة ليست أمرا يمكن تجاهله أو التنازل عنه، تغيير اهتمامات الشريك أمر يتسم بالقسوة، فمحاولة تغيير الطباع قد يبدو بسيطا لدى البعض، لكنه كسر لشخصية الآخر، ومن ثم السيطرة عليه، لذلك ليس عليك ولا على شريك حياتك تغيير طباع الآخر واهتماماته، إن لم يجد أحدكما في تلك الاهتمامات شيئا جاذبا، فالحل حينئذ أن يحترم كل طرف اهتمامات الآخر ويتجنب السخرية منها والتقليل من شأن الشريك.

المصدر : مواقع إلكترونية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.