يسرى بوحموش تنقل معاناة نساء الهامش في “طحالب مرة”

تستعد الممثلة يسرى بوحموش لعرض فيلمها السينمائي الجديد “طحالب مرة” في صالات العرض، بعد جولة فنية في عدد من التظاهرات السينمائية داخل المغرب وخارجه، والذي تجسد من خلاله معاناة نساء الهامش اللواتي يعانين الاستغلال وتهضم حقوقهن.
ويركز الفيلم، الذي من المنتظر أن يصل إلى القاعات السينمائية في شهر أكتوبر المقبل، على مجتمع يعتمد على صيد الأسماك وجمع الطحالب، ويسلط الضوء على معاناة نساء الهامش، اللواتي يعانين الإقصاء.
وفيلم “طحالب مرة”، الذي أخرجه إدريس شويكة، يغوص في عمق القضايا الاجتماعية والإنسانية، والتحديات التي تواجه المجتمعات الساحلية.
وتؤدي يسرى بوحموش في الفيلم دور امرأة تعكس معاناة النساء المهمشات، اللواتي يصمدن في وجه الظلم.
ويتناول الفيلم مواضيع أخرى تتعلق بجرائم مثل التهريب، إضافة إلى الصراع حول الإرث، والتمييز ضد النساء استنادا إلى بعض العادات والممارسات الاجتماعية.
وحاز فيلم “طحالب مرة” على عدة جوائز في مجموعة من المهرجانات السينمائية، ومن المنتظر أن يُعرض في مهرجان المرأة بسلا نهاية شهر شتنبر المقبل، قبل أن يصل إلى القاعات السينمائية بشكل رسمي.
وينتمي فيلم “طحالب مرة” إلى خانة الأفلام الاجتماعية الإنسانية البعيدة عن الكوميديا، إذ يبتعد عن دائرة الأفلام التجارية التي تهيمن على شباك التذاكر وتظل في القاعات لأشهر.
ويعتمد الفيلم على مشاهد الحركة، والتشويق والإثارة، معالجا قضية إنسانية بعمق بعيد عن السطحية.
ويقدم هذا الشريط السينمائي يسرى بوحموش في قالب درامي اجتماعي جديد، بعد مشاركتها في مسلسل “الدم المشروك” خلال موسم رمضان المنصرم.
وتطرق مسلسل “الدم المشروك” إلى قصة ثلاث بنات، تجمعهن قرابة “الأخوة” غير أن واحدة منهن من أب مختلف، إذ سيجدن أنفسهن في حلبة صراع من أجل إدارة مشروع لوالدتهن المتوفاة.
وجسدت بوحموش دور فتاة تختار الحب وتغير أسلوب حياتها من أجل رجل تقع في غرامه وتتزوجه، قبل أن تُصدم بواقع مرير.
ويعرض حاليا في القاعات السينمائية مجموعة من الأفلام التجارية، ضمنها فيلم “البوز”، الذي يضع تفاهة الويب والشهرة المزيفة دون تقديم أي محتوى هادف تحت المجهر، وفيلم “دجاك بوت”، الذي يرصد تحولات يعيشها ثلاثة شبان من حي شعبي، ينتقلون من حياة بسيطة إلى عالم الشهرة والربح السريع عبر الإنترنت.
ويعرض أيضا في القاعات السينمائية فيلم “أنا ماشي أنا” الذي ينقل مغامرة فريد الذي يضطر للهروب المستمر من المؤامرة وكيد مجموعة من النساء، اللواتي يرغبن في الانتقام منه بعدما نصب عليهن.
ووصل فيلم “المسخوط” الذي يختلف عن سابقيه، إلى القاعات السينمائية قبل أيام، مسلطا الضوء على الخلافات الأسرية وتداعياتها، ويناقش الفجوة التي تنشأ بين الأجيال نتيجة اختلاف وجهات النظر بين الآباء والأبناء، إذ يرى كل جيل الواقع من منظور مختلف.
ويوجد فيلم “تاج الموسم” الذي يحمل طابعا مختلفا ينتمي إلى خانة الأفلام الاجتماعية والإنسانية، وينقل تفاصيل قضايا الشرف، والضغط الاجتماعي، في مواجهة بين صوت الضحية، والصمت المجتمعي.