مجتمع

محسنون يواصلون اقتناء الأضاحي للمحتاجين

بعد المبادرة الإحسانية التي أطلقتها فعاليات مدنية بمنطقة طهر السوق بنواحي تاونات، لاقتناء أضحيات العيد للأسر والعائلات المعوزة، في إطار مساهمات مادية يتطوّع بها نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي، تطوّرت المبادرة الإحسانية، وانتقلت لمراكز قروية وحضرية أخرى بجهة فاس مكناس.
وأعلن شباب قرية بني وليد انطلاق حملة التبرع لدعم الأسر الفقيرة، ومساعدتها على اقتناء أضحية العيد، في إطار عمل تكافلي يساهم فيه الأصدقاء في فضاء التواصل الاجتماعي، ومعهم المحسنون وأهل الخير من داخل الوطن وخارجه.
مبادرة بني وليد تأتي لتزكية مبادرة السنة الماضية، والتي مكّنت من توفير عدد من رؤوس ” الحولي” للأسر الفقيرة، وذلك بفضل مساهمات المحسنين وعدد من المتطوعين.
وبمدينة مكناس، أطلقت فعاليات شبابية بمركز ويسلان، في مواقع التواصل الاجتماعي، حملة إنسانية لدعم المحتاجين في اقتناء أضحية العيد، في إطار مساهمات مادية يتم ضخها في حساب بنكي مخصص لهذا الغرض.
وشرع الشباب المتطوع في نشر المساهمات التي يتم التوصل بها، في إطار ” شفافية الدعم ” الذي سيوجّه كليا لدعم الأسر الفقيرة والعائلات المحتاجة، خاصة وأن مناسبة عيد الأضحى تفرض، يؤكد أحد الفاعلين ل” مدار21″، مزيدا من التكافل لتعميم الفرحة بين الأسر والعائلات.
استغلال شبكات التواصل الاجتماعي، والتطبيقات الرقمية، في حملات إنسانية، انطلقت مع بداية انتشار وباء كورونا، حيث ظهرت صفحات فيسبوكية خصصت لإشاعة ثقافة التعاون بين المواطنين، بسبب توقف اوراش العمل، وانسداد آفاق الشغل في القطاعات الخاصة، مما فرض خلق جو من التضامن الإنساني، وذلك في إطار توزيع مواد غذائية، ودعم المحتاجين في اقتناع أضحيات العيد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.