ساكرامينتو يؤكد استمراره مع الأسود ويعتبر تجربة المونديال الأبرز بمسيرته

جدد البرتغالي جواو ساكرامينتو، مساعد مدرب المنتخب الوطني المغربي، التزامه بمواصلة مشواره ضمن الطاقم التقني للـ”أسود”، مشيراً إلى أن خيار الانضمام للكتيبة الوطنية مكنه من معايشة حلم المشاركة في نهائيات كأس العالم.
وشدد البرتغالي، في حوار مع صحيفة “Record” البرتغالية، على أنه لا ينوي ترك المنتخب المغربي من أجل أي عرض، مضيفاً في الوقت ذاته أن أي قرار بالرحيل لن يكون مطروحاً إلا إذا تعلق الأمر بمشروع رياضي واضح ومناسب يستحق الإقدام على هذه الخطوة.
وأوضح ساكرامينتو أن خيار انضمامه للطاقم التقني للمنتخب المغربي كان مدروساً بعناية، خصوصاً وأنه كان يشغل منصب مدرب أول قبل تلقيه عرض الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مؤكداً أنه شعر آنذاك بأنها فرصة لا يمكن تفويتها، رغم أنها كانت تعني التحول من مدرب أول إلى مدرب مساعد.
واعتبر مساعد الناخب الوطني أن هذه الخطوة لم تكن تراجعاً في مسيرته التدريبية، بل شكلت إحدى أبرز المحطات في مشواره المهني، مشدداً على أنها أغنى تجربة عاشها حتى الآن، وأنه سيظل ممتناً للمغرب على الثقة التي منحها له وفرصة خوض غمار كأس العالم.
كما أشار المصدر ذاته إلى أن عقده مع الجامعة يتضمن بنداً يسمح له بمغادرة منصبه إذا تلقى عرضاً لتولي مهمة مدرب أول، لافتاً إلى أن هذا الشرط كان متفقاً عليه منذ بداية المفاوضات، نظراً لكونه كان يمارس مهام المدرب الأول قبل التحاقه بالطاقم التقني للمنتخب.
وفي سياق تقييمه للحصيلة المونديالية، اعتبر المدرب المساعد أن المنتخب المغربي نجح فعلياً في تكرار إنجاز مونديال 2022، مشيراً إلى أن توسيع نطاق كأس العالم من 32 إلى 48 منتخباً أضاف أدواراً إقصائية جديدة، مما يجعل المقارنة المباشرة القائمة فقط على الدور الذي بلغه الفريق أمراً مضللاً.
واسترسل ساكرامينتو قائلاً: “لو لُعبت البطولة بالنظام السابق، لكنا بلغنا نصف النهائي، وهذا يعني أننا حافظنا على مستوانا”.
وأضاف المتحدث ذاته أن المغرب يواصل سعيه لترسيخ مكانه ضمن صفوة منتخبات العالم: “كان المغرب يسعى إلى ترسيخ مكانه بشكل دائم بين أفضل المنتخبات الوطنية، وقد نجح في ذلك. كان هذا أمراً إيجابياً للغاية داخل صفوف المنتخب”.
واختتم ساكرامينتو حديثه بالإشارة إلى الإنجاز التاريخي المتمثل في الارتقاء إلى المركز السادس في التصنيف العالمي الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، معيداً هذه الطفرة الكروية إلى العمل الكبير والمنهجي الذي جرى خلال العقد الأخير وفق مشروع واستراتيجية أثبتتا نجاحهما على أرض الواقع.





