سياسة | مجتمع

“أوميكرون” يدفع إدارة مجلس النواب لتقليص حضور الموظفين

أعلنت إدارة مجلس النواب أنه “تقرر ابتداء من  اليوم 14 يناير الجاري، وإلى إشعار آخر العمل بعدد محدود من الموظفين، داعية كافة المسؤولين الإداريين، إلى تدبير عملية الحضور من خلال اعتماد عدد من الاجراءات للتقليص من عدد الموظفين العاملين بكل وحدة إدارية إلى الحد الأدنى الضروري لأداء المهام المنوطة بها، علما أن هذا الإجراء لا يشمل المسؤولين الإداريين”.

جاء ذلك، ضمن مذكرة إدارية، حول “تنظيم عملية الحضور كإجراء وقائي للحد من انتشار فيروس كوفيد-19 والفيروسات المتحورة عنه”، حيث أوضحت إدارة المجلس أن هذا القرار، يأتي “في سياق التدابير الاحترازية التي يقوم بها مجلس النواب للوقاية من فيروس كورونا والفيروسات المتحورة عنه والحد من انتشارها وحرصا على سلامة أعضاء مجلس النواب وموظفات وموظفي المجلس ومختلف العاملين بالمؤسسة والوافدين عليها “.

وطالبت إدارة مجلس النواب، ضمن ذات المذكرة التي اطلع عليها “مدار21″، بتنظيم مداومة بمنهجية تعتمد على التناوب في توزيع المهام على الموظفين بين العمل بمقر المجلس والعمل عن بعد على أساس ألا  تتجاوز فترة التغييب بالنسبة لكل موظف أكثر من يومين متتابعين، وشريطة تفادي السفر خارج مدينة الرباط والنواحي خلال أيام العمل الأسبوعية.

وأكدت الوثيقة ذاتها، على حث الموظفين والموظفات على التحلي بالجدية والانضباط في العمل، كما يتعين على الجميع أن يظل رهن إشارة الإدارة، داعية إلى   التعجيل بأخذ جرعات اللقاح  الموصى بها من طرف السلطات الصحية، مع الاستمرار في اتخاذ الاحتياطات اللازمة المرتبطة بقواعد النظافة والسلامة الصحية  الموصى بها من طرف السلطات المختصة كإجبارية ارتداء الكمامة الطبية واستعمال وسائل التعقيم وتهوية المكاتب واحترام التباعد الجسدي.

وفي السياق نفسه، طالبت المذكرة الإدارية لمجلس النواب، جميع الموظفات والموظفين بالمجلس، بضرورة “التقيد والالتزام بهذه الإجراءات قصد المساهمة في المجهودات المبذولة لمحاصرة انتشار وباء كورونا كوفيد-19”.

وتأتي التدابير الجديدة التي أقرها مجلس النواب، في سياق تردد أنباء عن تسجيل إصابات كبيرة بفيروس كورونا  في صفوف عدد من النواب البرلمانيين، ما أثر على برمجة عدد من الاجتماعات والأنشطة، حيث اضطر الفريق الحركي بمجلس النواب، لتأجيل ندوة حول الأمازيغية، كان مقررا تنظيمها أمس الخميس 13 يناير بمناسبة الاحتفال بالسنة الأمازيغية.

ووفقا للمعطيات التي حصلت عليها “مدار21” من من مصادر جيدة الاطلاع، فلم يسلم موظفو مجلس النواب كذلك من كورونا، بعد تأكد إصابة موظفين بالفريق الاستقلالي والحركي وفريق التجمع الوطني للأحرار، إضافة الى مستخدمين بمطعم المجلس، تقرر معها اغلاق مطعم مجلس النواب بشكل مؤقت.

ووجه رئيس مجلس النواب راشيد الطالبي علمي، في وقت سابق، مراسلة إلى الفرق والمجموعات النيابية بالمجلس، يخبرهم من خلالها بتقليص عدد الحضور في أشغال الجلسة العامة، حسب التمثيل النسبي لكل فريق ومجموعة برلمانية.

وأوضح الطالبي علمي، أن هذا القرار يأتي “أخذا بعين الاعتبار الانتشار السريع لوباء كورونا وخاصة المتحور الجديد “أوميكرون” وبالنظر لتطور الوضعية الوبائية ببلادنا، وفي إطار التدابير الاحترازية التي يقوم بها مجلس النواب للحد من انتشار هذا الوباء و انخراطا منه في مواصلة اتخاذ ما يلزم من تدابير وقائية لضمان سلامة النواب وجميع العاملين بالمجلس والوافدين عليه”.

وبناء على ذلك، طلب رئيس مجلس النواب، من الفرق والمجموعة النيابية تحسيس النواب بأهمية تفعيل القرار في هذه المرحلة التي تتطلب منا جميعا الالتزام التام بالإجراءات والتدابير الوقائية الفردية والجماعية قصد تجاوز هذه المرحلة الصعبة.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *