صحافة وإعلام

أخرباش: إصلاح مجال الاتصال السمعي البصري تجلى في إنهاء احتكار الدولة للإعلام

أكدت لطيفة أخرباش، رئيسة الهيأة العليا للاتصال السمعي البصري، أن إحداث الهيأة العليا سنة 2002 أتى في سياق مسار الإصلاحات السياسية والمؤسسية التي همت العديد من مجالات الحياة العامة والحياة السياسية، وكان من بينها إنهاء احتكار الدولة للإعلام الإذاعي والتلفزي.

وقالت أخرباش خلال اللقاء الذي نظمته المؤسسة الدبلوماسية أول أمس الأربعاء بحضور 34 سفيرا وممثلا للبعثات الدبلوماسية المعتمدة بالمغرب، إن انتداب وعمل الهيأة العليا كمؤسسة مستقلة تتولى تقنين الاتصال السمعي البصري يندرج ضمن الإطار العام لترسيخ السير الديمقراطي للمجتمع المغربي”، مذكرة بأن إحداث الهيأة العليا سنة 2002 أتى في سياق مسار الإصلاحات السياسية والمؤسسية التي همت العديد من مجالات الحياة العامة والحياة السياسية كإحداث آلية لتحقيق العدالة الانتقالية وتعزيز منظومة حقوق الإنسان وتطوير الحكامة الأمنية وإصلاح المدونة”، موضحة أن “مسار الإصلاحات هذا تجلى في مجال الاتصال السمعي البصري في إنهاء احتكار الدولة للإعلام الإذاعي والتلفزي وتحرير القطاع السمعي البصري بفتحه للمبادرة الخاصة”.

وأبرزت رئيسة “الهاكا” أن “ضمان احترام القيم الديمقراطية وحقوق الإنسان في المضامين السمعية البصرية واحدة من المهام الأساسية للهيأة العليا للاتصال السمعي البصري”، مردفة أن “هيئة التقنين تولي اهتمامًا خاصًا لبعض المبادئ الديمقراطية الأساسية المنصوص عليها ضمن الالتزامات الواردة في دفاتر تحملات متعهدي السمعي البصري العمومي والخاص، كمبدإ احترام الكرامة الإنسانية وقرينة البراءة ودعم ثقافة المناصفة ومحاربة خطاب الكراهية والتمييز وكذا صون الحياة الخاصة وحماية الجمهور الناشئ”.

وقدمت أخرباش خلال الاجتماع الملامح الكبرى للانتداب الدستوري للهيأة العليا في مجال السهر على احترام التعبير التعددي لتيارات الرأي والفكر في الإذاعات والقنوات التلفزية، مبرزة الإنتاج المعياري وعملية الرصد والتتبع للتغطية الإعلامية المنجزين من طرف الهيأة العليا بمناسبة الانتخابات العامة لثامن شتنبر 2021.

كما أفردت جزءا من مداخلتها أمام ممثلي الهيآت الدبلوماسية لتقديم عمل الهيأة العليا في مجال التعاون الدولي وتعزيز الشراكات وتعميق العلاقات المؤسسية مع الهيآت في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الأبيض المتوسط وفي إطار المنظمة الدولية للناطقين بالفرنسية ومنظمة التعاون الإسلامي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *