بيئة

بسبب الكوارث الطبيعية.. 143 مليون شخص سينزحون ويهاجرون بحلول العام 2050

كشفت المبعوثة الخاصة لشؤون الهجرة والتغير المناخي بالمنظمة الدولية للهجرة، كارولين دوماس، إن نحو 143 مليون شخص سينزحون ويهاجرون بحلول العام 2050 بعدد من المناطق الإفريقية وآسيا وأمريكا اللاتينية، بسبب الكوارث الطبيعية والتغيرات المناخية، مما سيسبب استفحال ظاهرة اللجوء عبر العالم.

وأوضحت المسؤولة بالمنظمة الدولية للهجرة أمس الإثنين بشرم الشيخ المصرية خلال ورشة حول “دور الشباب في التحديات المناخية والمتغيرات البيئية” على هامش منتدى شباب العالم، أن نسبة مهمة من هؤلاء النازحين سينتقلون إلى مناطق محلية داخل دولتهم إثر تعرضهم للكوارث الطبيعية سواء فيضانات أو جفاف أو أعاصير، وباقي النازحين سيتجهون إلى الهجرة من بلادهم والانتقال إلى دول أخرى.

وأشارت إلى أن الشباب والأطفال هم أكثر عرضة للطوارئ المناخية حيث أن هناك حوالي 820 مليون طفل متأثر بالموجات الحارة والأعاصير والفيضانات ومنهم عدد كبير يتواجدون بجانب السواحل شديدة التعرض لهذا الفيضانات.

وسجلت أن أعداد الشباب والأطفال في إفريقيا سيتضاعف بحلول 2050 من 231 مليون إلى 462 مليون، في زيادة أعلى من دولة الصين والهند، وهذا الأمر سيزيد من الأعباء على دول إفريقيا، داعية لاستغلال الشباب بشكل هائل في حل أزمة المناخ من خلال توعيتهم وجعلهم مساهمين في حل تلك الأزمة.

وذكرت أنه ما لم يتم اتخاذ تدابير عاجلة فإن العديد من المدن الساحلية والدول الجزرية ستختفي تماما في العقود القليلة المقبلة، مؤكدة أن هناك مخاطر جدية مرتبطة بتغير المناخ تستدعي التعامل معها بالجدية اللازمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *