مجتمع

المغرب يلقح البالغين ما بين 35 و39 سنة

أعلنت وزارة الصحة،  أنها قررت توسيع الاستفادة من عملية التلقيح الوطنية لتشمل الفئة العمرية المتراوحة ما بين 35 و39 سنة، داعية الساكنة التي تفوق أعمارها أربعين سنة والتي لم تتلق جرعات اللقاح بعد، بأن تتوجه إلى مراكز التلقيح لأخذ جرعاتها.

وأهابت وزارة الصحة، في بلاغ لها مساء اليوم الجمعة، بجميع الفئات المستهدفة، مواصلة الانخراط في هذا الورش الوطني الكبير، بهدف تحقيق المناعة الجماعية، وذلك من خلال إرسال رسالة نصية قصيرة إلى الرقم المجاني 1717 أو من خلال البوابة الإلكترونية www.liqahcorona.ma   للحصول على موعد ومكان التلقيح الخاص بهم.

من جهة أخرى، شددت وزارة الصحة على ضرورة الاستمرار في احترام التدابير الوقائية، وذلك قبل وخلال وبعد عملية التلقيح ضد الفيروس؛ للمساهمة في جهود كبح انتشار الفيروس بالمغرب.

وكان المغرب بداية الأسبوع الجاري، بشحنة جديدة من لقاح “سينوفارم” الصيني ضد فيروس ”كورونا”، يتعلق بمليون جرعة قادمة من بكين، ومن شأنها تعزيز مخزون الحملة الوطنية للتلقيح وذلك في سياق يتسم بإقبال عالمي كثيف على “لقاحات الجائحة”.

هذا، وأعلن المغرب طلاق وتوقيع اتفاقيات تتعلق بمشروع تصنيع وتعبئة اللقاح المضاد لكوفيد- 19 ولقاحات أخرى بالمغرب.ويندرج هذا المشروع المهيكل في إطار تمكين المملكة من التوفر على قدرات صناعية وبيوتكنولوجية شاملة ومندمجة لتصنيع اللقاحات بالمغرب.

ويهدف هذا المشروع إلى إنتاج اللقاح المضاد لكوفيد ولقاحات أخرى رئيسية بالمملكة لتعزيز اكتفائها الذاتي، بما يجعل من المغرب منصة رائدة للبيوتكنولوجيا على الصعيد القاري والعالمي في مجال صناعة “التعبئة والتغليف”.

ويروم المشروع، الذي يعد ثمرة شراكة بين القطاعين العام والخاص، إطلاق قدرة أولية على المدى القريب لإنتاج 5 ملايين جرعة من اللقاح المضاد لكوفيد-19 شهريا، قبل مضاعفة هذه القدرة تدريجيا على المدى المتوسط. وسيعبئ المشروع استثمارا إجماليا قدره 500 مليون دولار.

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.