سياسة

أبو زيد ترفض “تغول” الاستراتيجيات الفردية داخل الاتحاد الاشتراكي

عبرت حسناء أبو زيد القيادية في حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، والمرشحة لمنصب الكاتب الأول للحزب، عن رفضها لما أسمته بـ “تغول الاستراتيجيات الفردية داخل حزبها بشكل أصبح يثير ضبابية داخل المشهد السياسي والحزبي الوطني”، معتبرة أن “الانتهازية اليوم في الاتحاد الاشتراكي، لم تعد سلوكا معزولا، وإنما أنموذجا للسلوك الحزبي”.

وقالت أبو زيد، في ندوة لمؤسسة عبد الرحيم بوعبيد، “لم يعد المجتمع المغربي يستوعب علاقة حزب الاتحاد الاشتراكي بهويته أو بطبيعة تشخيصه لأزمة المغرب”، مشددة على أنه لا يمكن بأي حال من الأحوال أن يعزل مستقبل أي مشروع للاتحاد الاشتراكي خارج فكرة أساسية مصداقيته ومصطقاقية خطابه وصورته”.

واعتبرت أبوزيد، أنه “لا يمكن أن يمر الاتحاد الاشتراكي إلى ولادته الجديدة، دون أن يحرص على التحولات التي يراها المجتمع و التي ترتبط أساسا في ضميره الجمعي بصورة القائد ذي المصداقية”، مضيفة “نعم نبحث عن حزب المؤسسات وعن حزب بمرجعيات واضحة وبقدرة على بلورة الأجوبة المناسبة، لكنها لا تتم خارج فكرة القائد والزعيم ذي المصداقية التي تعد من أكبر الاشكاليات الحقيقية التي تواجه حزبنا”.

وتابعت المرشحة لقيادة حزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية خلال المؤتمر الوطني القادم، “لا أغامر إذا قلت إنه لن يثق المغاربة وعموم مناضلي حزب الاتحاد الاشتراكي، في نسخة من الحزب لا تحتكم إلى إطار مرجعي واضح وملزم في تصوره للمصلحة الوطنية”، مشددة على أنه “لن يصبح هذا التصور خاضعا للتكتيكات وللحسابات وللاستراتيجيات الفردية وللقراءات التبريرية للوضع السياسي والاقتصادي والفكري ولنهدسة السلط في المغرب”.

وأكدت أبوزيد حاجة الاتحاد الاشتراكي، لقيادة تمتلك “القدرة والمهارة في هندسة الجواب الوطني المعبر عن تصور الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية للمصلحة الوطنية وفق إطار مرجعي محدد وملزم واضح أخلاقيا وفكريا وسياسيا وتنظيميا”، قبل أن تستدرك ” و لا ربما هذا ما أشارت له نقطة التحول الصعب والموجع سنة 2002، والذي نشهده اليوم كسبب لما نراه في شكل سقوط حر لمرمزية و وضع حزب كبير مثل الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *