اقتصاد

مبيعات الإسمنت تتعافى من تبعات كوفيد19

بعد ركود دام لما يناهز السنتين عادت مبيعات الإسمنت للتحسن في المملكة نهاية السنة الماضي، لتصل بذلك مستواها السابق الذي بلغته قبل الجائحة، بعدما تراجعت، في العام الماضي، متأثرة بالتدابير التي واكبت انتشار الفيروس.

ووصلت مبيعات الإسمنت في العام الماضي، حسب وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، إلى 13,79 مليون طن حتى متم شهر دجنبر الماضي، بارتفاع بنسبة 14,79 في المائة، مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2020.

وأضاف المصدر ذاته أنه، وفق أرقام الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، فإن مبيعات الاسمنت حققت، في شهر دجنبر لوحده، 1,25 مليون طن، بارتفاع نسبته 6,93 في المائة، مقارنة مع الفترة نفسها من السنة الماضية.

وكانت مبيعات الإسمنت انخفضت، في العام الماضي، متأثرة بتعثر نشاط البناء والأشغال العمومية في سياق الأزمة الصحية، بنسبة 10 في المائة، علما أنها كانت في عام 2019 في حدود 13 مليون طن.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *