منيب ترفض الاحتفاء بتعيين المنصوري رئيسة للحكومة: لا حداثة بدون ديمقراطية

رفضت نبيلة منيب، النائبة البرلمانية عن تحالف اليسار، اختزال تعيين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة في كونه انتصاراً للمرأة، معتبرة أن “الأمر لا يتعلق بالنساء” وأن “لا حداثة بدون ديمقراطية”.
وفي أول تعليق لها على تعيين المنصوري رئيسة للحكومة، قالت منيب في تصريح لجريدة “مدار21” الإلكترونية، إن المنصوري سبق أن شغلت منصب وزيرة في الحكومة السابقة، مضيفة أن تعيينها تم، وفق الفصل 47 من الدستور، على أساس الحزب الذي فاز بالأغلبية في الانتخابات.
وتساءلت النائبة البرلمانية عن ظروف فوز الحزب في الانتخابات، قائلة: “كيف فاز، الله أعلم”، معتبرة أن العملية الانتخابية شابتها “الكثير من الخروقات”، مرتبطة أساساً بهذا الحزب.
وأشارت منيب إلى ما وصفته بوقائع شهدتها الانتخابات، قائلة: “شاهدنا الصيكان في طنجة في مدرسة القدس”، معربة عن أملها في أن “العدالة ستقول كلمتها”، ومضيفة: “نقول إن ما خفي أعظم، مع كل أسف”.
كما استحضرت البرلمانية ما وصفته بسلوكات الحزب خلال الولاية الحكومية السابقة، مشيرة إلى ما اعتبرته “ضرب المهن المستقلة من أطباء ومحامين”، و”ضرباً للحقوق والحريات والمجتمع المدني”.
وكان الملك محمد السادس قد استقبل، أمس الثلاثاء، بالقصر الملكي بالرباط، فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، وعينها رئيسة للحكومة، وكلفها بتشكيل الحكومة الجديدة، وفق بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة.
وأصبحت المنصوري، بموجب هذا التعيين، أول امرأة تتولى رئاسة الحكومة في تاريخ المملكة.





