رياضة

الشارع المغربي يترقب لائحة وهبي وحلوله للتعامل مع الغيابات المحتملة

الشارع المغربي يترقب لائحة وهبي وحلوله للتعامل مع الغيابات المحتملة

يترقب الشارع الرياضي المغربي الإعلان عن القائمة الجديدة للمنتخب الوطني التي سيكشف عنها الناخب الوطني محمد وهبي يوم الأربعاء 4 نونبر، استعداداً لاستكمال مشوار تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027. وتأتي هذه الخطوة في ظل تطلعات كبيرة وتساؤلات حول التغييرات التي ينوي “وهبي” القيام بها لتحسين تشكيلته، وتعويض الغيابات المرتقبة في صفوف “الأسود”.

واستبعد الإطار الوطني عبد اللطيف الحمام، في تصريحاته لجريدة “مدار 21″، أن يقوم الإطار الوطني محمد وهبي بتغييرات أو تحديثات كبيرة على تشكيلته أو على القائمة التي سيعلن عنها لخوض المعسكر الإعدادي، استعداداً لاستكمال المنافسة بتصفيات كأس أمم إفريقيا.

وأوضح الإطار الوطني أن هذا راجع بشكل رئيسي لنجاح القائمة السابقة في تحقيق المستوى المطلوب خلال التجربة الماضية، سواء من خلال اللاعبين المخضرمين وأعمدة المنتخب، أو حتى اللاعبين الشباب الذين أوضح الحمام أنهم نجحوا بالفعل في تأكيد مكانتهم داخل المجموعة الوطنية.

وأشار الحمام إلى أن حدوث تغييرات مهمة على تشكيلة “الأسود” يرتبط أساساً بعاملين أساسيين، وهما تراجع مستوى وتنافسية اللاعبين، والإصابات. وأكد أن العامل الأول قد غاب عن الدوليين المغاربة نظراً للمستويات القوية التي يقدمونها رفقة أنديتهم، في حين أشار المتحدث إلى أن الإصابات ستكون السبب الرئيسي للغيابات.

ولم ير الحمام في غياب عدد من الأسماء مدعاة للقلق، مشددا على أن الكتيبة الوطنية تمتلك ترسانة بشرية غنية وبدائل قادرة على تقديم الحلول، إضافة إلى لائحة موسعة غنية بالأسماء التي تبحث عن فرصة لحمل القميص الوطني، والتي أوضح الحمام أنها ستكون خزاناً بالنسبة لوهبي من أجل تعويض الغيابات المرتقبة.

وفي ذات السياق، اعتبر المتحدث أن غياب بعض اللاعبين قد يكون إيجابياً نوعاً ما، خصوصاً وأنه يضع المنتخب في تحدٍ صعب وفي موقف “ضغط”، سيحتاج معه لاختبار أفكار جديدة وتجربة مدى تأقلم اللاعبين الشباب مع الفلسفة التكتيكية للناخب الوطني محمد وهبي.

واختتم الحمام تصريحاته مشيراً إلى أن المنتخب الوطني بات يمتلك اليوم لائحة موسعة غنية وقوية تضم أسماء كثيرة مهمة، تضع الناخب الوطني أمام مهمة سهلة نسبياً من حيث وفرة الأسماء وصعبة من حيث الاختيارات، وهو ما اعتبره الحمام أمراً إيجابياً بالمقارنة مع سنوات ماضية كانت تعرف قلة في الأسماء القادرة على حمل القميص الوطني.

ومن جانبه، سيكون الناخب الوطني محمد وهبي أمام تحد جديد لاختيار تشكيلته التي سيخوض من خلالها تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027، والتي ستكون أمام تحد لضمان التأهل لنهائيات “الكان”، ومن أجل إثبات جاهزيتها وأحقيتها بحمل القميص الوطني خلال المنافسات القادمة.

ويشار إلى أن قائمة الناخب الوطني محمد وهبي التي سيعلن عنها يوم الأربعاء 4 نونبر ستستعد لملاقاة منتخب النيجر ذهاباً يوم 13 نونبر في تمام الساعة الثامنة مساء بملعب محمد الخامس بمدينة الدار البيضاء، فيما ستقام المباراة الثانية يوم 17 نونبر 2026 بملعب الأمير مولاي عبد الله بمدينة الرباط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News