المغرب يختبر ثمار التكوين النسوي في مواجهة نخبة المنتخبات العالمية

يواصل المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة استعداداته لخوض منافسات كأس العالم “المغرب 2026″، والتي تسعى من خلالها “لبؤات الأطلس” لتحقيق نتيجة إيجابية يؤكدن بها حضورهن العالمي، ويثبتن مدى تطور الكرة النسوية بالمغرب على صعيد مختلف الفئات السنية.
وسيكون المنتخب المغربي النسوي على موعد مع منافسة قوية وشرسة بعدما أوقعت القرعة “اللبؤات” في مجموعة صعبة تضم كلا من المنتخب الأرجنتيني، ومنتخب ألمانيا، ومنتخب نيوزيلندا الذي سيكون خصم المنتخب المغربي في افتتاح البطولة يوم السبت في تمام الساعة السادسة مساءً.
وعن هذه المنافسة القوية، أوضح الفاعل في قطاع الكرة النسوية أحمد دومة، على أن المنتخب المغربي النسوي سيكون أمام تحدٍ صعب من أجل الخروج بنتيجة إيجابية من هذه البطولة والمنافسة، التي أكد على أنها ستكون بمثابة عرس كروي يعكس مكانة الكرة النسوية اليوم.
وأوضح المتحدث أن مجموعة المنتخب المغربي تضم مجموعة من خيرة منتخبات العالم، والتي يمكننا من خلالها اكتشاف والوقوف على مدى تطور المنتخب الوطني النسوي المغربي، موضحاً أن هذا النوع من المسابقات عالية المستوى يسمح بوضع تقييم دقيق لما نجحنا في الوصول إليه وما يجب أن نركز عليه.
وأشار دومة إلى أن حضور المنتخب النسوي لأقل من 17 سنة في هذه المنافسة العالمية، يأتي ليبشر بنجاح الكرة النسوية في وضع مشروع مستدام يتوقع معه مواصلة النجاح والتألق جيلاً بعد جيل، مشدداً على ضرورة دعم هذه المجموعة الشابة باعتبارها هي التي ستكون نواة المنتخب المغربي الأول مستقبلاً.
وعن توقعاته للنتائج التي ستحققها “اللبؤات”، أكد دومة أن الأهم هو تقديم مستوى جيد وصورة مشرفة عن المستوى الذي وصلت إليه كرة القدم النسوية من تطور على الصعيد الفني والتكتيكي، موضحاً أن النتائج تبقى رهينة بالعرض الذي ستقدمه “اللبؤات” في افتتاح المنافسة.
وشدد أحمد دومة على أن تواجد المنتخب الوطني النسوي لأقل من 17 سنة يأتي أساساً ليؤكد المجهودات المهمة التي يتم بذلُها في قطاع التكوين، سواء من حيث دعم استقطاب اللاعبات أو حتى من حيث الموارد المالية والبشرية التي يتم تخصيصها للتأطير ولتنزيل استراتيجيات وصفها المتحدث بالطموحة، والتي تهدف إلى النهوض بكرة القدم النسوية.
ليختتم دومة حديثه مشيراً إلى أن ما وصلت إليه الكرة النسوية اليوم من تطور وتألق يأتي تتويجاً للمجهودات التي تم بذلها طوال السنين الماضية، قصد النهوض بهذا القطاع وتعزيز وتوسيع دائرة ممارسة الفتيات للرياضة من خلال توفير بيئة رياضية مناسبة.
ويشار إلى أن المنتخب المغربي النسوي سيواجه المنتخب النيوزيلندي يوم السبت في تمام الساعة السادسة عصراً بملعب محمد السادس بالرباط، على أن يتم خوض الجولة الثانية من دور المجموعات يوم الثلاثاء 20 أكتوبر في تمام الساعة السادسة مساءً، وستختتم مواجهات “اللبؤات” بدور المجموعات بملاقاة المنتخب الأرجنتيني يوم الجمعة 23 أكتوبر في نفس التوقيت.





