رياضة

“الماص” ونهضة بركان يرفعان شعار التحدي بالدور التمهيدي الثاني من دوري الأبطال

“الماص” ونهضة بركان يرفعان شعار التحدي بالدور التمهيدي الثاني من دوري الأبطال

يستعد فريق المغرب الرياضي الفاسي، وفريق نهضة بركان لقص شريط مشاركتهما القارية عن الدور التمهيدي الثاني من مسابقات دوري أبطال إفريقيا حيث سيستقبل “الماص” فريق “أسيك ميموزا” الكوديفواري، في حين سيسافر فريق نهضة بركان للسيراليون ليحل ضيفا ثقيلا على فريق “ستار سبور أكاديمي”، من أجل وضع أولى الأقدام بدوري مجموعات “الكأس السمراء”.

وسيدخل الفريقان هذا اللقاء بروح معنوية عالية، وبتطلعات كبيرة من أجل ضمان التأهل رسميا لدور مجموعات دوري الأبطال المزعم انطلاقها في 27 نونبر القادم، وبدأ مشوار البحث عن استعادة اللقب القاري للأرضي المغربية.

وفي حديثه لجريدة “مدار 21”، أوضح الإطار الوطني واللاعب السابق عبد اللطيف الحمام، أن الفريقين سيكونان أمام تحد صعب لتأكيد حضورهما باكرا على صعيد المنافسات القارية، مشيرا الى أن فريق نهضة بركان سيكون أمام أول ظهور قاري له هذا الموسم، والذي يتوقع أن يكشف عن عدد من المعطيات الهامة عن الفريق البرتقالي وعن كتيبة المدرب بوبيستا.

وأكد الحمام أن هذه المشاركة بدوري الأبطال ليست الأولى من نوعها بالنسبة للفريق البركاني الذي شارك الموسم الماضي، ونجح في بلوغ الدور النصف النهائي، ما اعتبره الحمام أمرا إيجابيا، سمح للفريق بتعزيز ثقافته القارية المتوقع أن يتم استثماره في هذا الموسم من أجل تحقيق نتيجة ايجابية.

وأشار المتحدث الى أن مشاركة فريق نهضة بركان خلال الموسم الماضي ببطولة دوري أبطال إفريقيا، كانت مشاركة مهمة على الرغم من تسجيل بعض التعليقات على المستوى الذي ظهر به الفريق خصوصا بعد التوقف الدولي، مشددا على أن الأهم هو أن الفريق نجح آنذاك في الظهور بأسلوب خاص وبشخصية مميزة أكدت على تطور الفريق ونضجه.

ليسترسل الحمام قائلا:”وجب الإشارة لأن فريق نهضة بركان يعيش هذا الموسم على وقع تغيير كبير، بداية من العارضة التقنية، ووصلا إلى اللاعبين. فهذا الموسم نتحدث عن مدرب جديد بفكر جديد لا زال لا يمكننا الحكم عليه بشكل قاطع، ولكن يمكننا القول على أنه غير نوعا ما من وجه الفريق وأسلوبه”.

وأوضح الحمام أن فريق نهضة بركان لا زال في بداية الموسم، وعليه سيصعب الحكم عليه وعلى مستواه، كما سيصعب توقع الوجه الذي سيظهر به المدرب بوبيستا على صعيد المنافسات القارية، خاصة وأن تجربته كانت بشكل أكبر مع المنتخبات وليس مع الأندية.

وفي المقابل، أوضح الحمام أن الأوضاع تختلف بالنسبة لفريق المغرب الرياضي الفاسي الذي سيعود للمنافسة القارية من بابها الواسع، بعد غياب دام لـ14 سنة، وهو ما يضع الفريق أمام تحدي حقيقي من أجل التأقلم مع الأجواء القارية، ومع محاولة تحقيق أفضل نتيجة ممكنة خلال هذه المشاركة.

وأشار المتحدث، إلى أن حضور فريق المغرب الرياضي الفاسي هذا الموسم يأتي مختلفا عن الموسم الرياضي المنصرم على عدد من الأصعدة، يتقدمها التغيير على مستوى العارضة الفنية، وعلى مستوى اللاعبين، موضحا أن هذه التغييرات أعطت للفريق وجها مختلفا، وهو ما ظهر خلال الجولات الأولى من البطولة الإحترافية.

وأكد الإطار الوطني أن فريق المغرب الرياضي الفاسي، وبدون شك سيستفيد من المباراة التي خاضها في الدور التمهيدي الأول من البطولة، خصوصا من حيث دخول اللاعبين والفريق في أجواء المنافسة، مشيرا في ذات السياق الى أن مباراته الماضية كشفت عن عدد من النقاط التي وجب التركيز عليها، وخصوصا على الصعيد الهجومي.

وعن  مواجهته لفريق “أسيك ميموزا” الإيفواري أوضح الحمام أن “أبناء العاصمة العلمية” سيكونون أمام مواجهة أكثر قوة وصعوبة مقارنة بالبركانيين، بحكم أن الخصم يبقى من الأندية المتمرسة والتي تمتلك تجربة كبيرة قاريا، والتي لن تقبل الإقصاء من هذا الدور وستبحث عن التأهل وضمان التواجد بدور المجموعات.

واختتم الحمام تصريحه، مشددا على أن فريق المغرب الرياضي الفاسي، وفريق نهضة بركان سيحتاجان لأن ينسيا تعثرهما محليا وأن يركزا على المشاركة القارية، باعتبارهما ممثلي الكرة الوطنية في منافسات دوري الأبطال.

 ويشار لأن فريق نهضة بركان سيحل ضيفا ثقيلا على فريق “ستار سبور أكاديمي” السيراليوني، يوم السبت القادم في تمام الساعة الرابعة مساء، على أن يستقبل فريق المغرب الرياضي الفاسي فريق “أسيك ميموزا” الإفواري يوم الأحد في تمام الساعة السادسة مساء بالملعب الشرفي بمكناس.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News