سباق 23 شتنبر | سياسة

المنصوري تستحضر مسار 18 سنة لـ”البام” وتدافع عن حصيلته الحكومية

المنصوري تستحضر مسار 18 سنة لـ”البام” وتدافع عن حصيلته الحكومية

أكدت القيادية بحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة الزهراء المنصوري، أن سعي حزبها لنيل صدارة الانتخابات التشريعية لا يأتي من أجل نيل المناصب، بل للتصدر بغية تنزيل رؤيته الوطنية الشاملة، مستحضرةً مسار 18 سنة من التأسيس والتنظيم والمشاركة السياسية لحزب “البام”.

وأشادت المنصوري، في كلمة ألقتها أمام مناضلات ومناضلي حزب الأصالة والمعاصرة بمراكش، بالثبات والالتزام اللذين أظهرهما مناضلو الحزب على مدى 18 عاماً، مشيرة إلى أن ظهور وجوه جديدة ينفي عن الحزب تهمة الاستقطاب الموسمي المرتبط بالانتخابات.

واستحضرت المنصوري بدايات التأسيس عقب انتخابات 2007 التي شهدت عزوفاً انتخابياً كبيراً كان يهدد الخيار الديمقراطي بالمغرب، موضحة أن إرادة الشباب كانت هي المحرك الرئيسي للانخراط في المسار التنموي والديمقراطي الذي أراده الملك محمد السادس للبلاد.

واستغلت القيادية الحزبية كلمتها لتجديد دعوتها للشباب بضرورة المشاركة والانخراط السياسي والتأطير، فضلاً عن الانتقاد البناء للسياسات العمومية من داخل المؤسسات، مبرزة أن التغيير والديمقراطية يتطلبان الالتزام والعمل الميداني.

وفي السياق ذاته، شددت المنصوري على أن الحصيلة الحكومية “مشرفة وتخلو من أي شبهات أو تضارب للمصالح”، مستعرضة عدداً من المبادرات والورش الاجتماعية والثقافية التي انخرط فيها الحزب، ومنها “جواز الشباب” الذي أشارت إلى أنه أسهم بشكل إيجابي في تخفيف العبء عن القدرة الشرائية للشباب في النقل العمومي وتيسير الولوج إلى دور الثقافة وشراء الكتب.

كما أشارت منسقة القيادة الجماعية لـ”البام” إلى مشروع دعم السكن المباشر الذي وُجّه “بشفافية ونزاهة تامة” للمواطنين، بالإضافة للإصلاحات التشريعية الجريئة التي قادها وزير العدل عبد اللطيف وهبي، وفي مقدمتها “العقوبات البديلة” وحماية الحريات الفردية، مؤكدة أن هذه الإصلاحات تروم منح الشباب فرصة ثانية لبناء مواطن صالح بدل قهرهم بالقانون.

وأثنت المنصوري على انضمام كفاءات أكاديمية ووطنية كبرى للحزب مثل عز الدين الميداوي وفوزي لقجع، مستغربة موجة الانتقادات الموجهة لانضمام هذا الأخير، ومؤكدة أن الإصلاح المالي والضريبي الشجاع الذي قاده لقجع هو ما وفر السيولة اللازمة لتمويل مشاريع الدعم المباشر والتغطية الصحية ودعم السكن.

وشددت المنصوري على أن حزب “الجرار” لم يغير مواقفه وظل متمسكاً بميثاق الأغلبية إلى آخر يوم، قائلة: “نحن لم نقلب الفيستا… ولدينا مشروع ورؤية ومستعدون للدفاع عنهما دون تنازلات من أجل مكاسب انتخابية ضيقة”.

واختتمت المنصوري كلمتها بالحديث عن مدينة مراكش، مؤكدة أن ثقة المراكشيات والمراكشيين التي رافقتها في محطات 2009 و2016 و2021 هي المصدر الأساسي لقوتها ونشاطها السياسي على المستوى الوطني، مشددة على أن المجلس الجماعي لمراكش حقق اتفاقيات ومشاريع غير مسبوقة بفضل سياسة القرب والصدق والنزاهة ونكران الذات، ومبدية ثقتها الكاملة في تجديد هذه المحبة والوفاء في الاستحقاقات المقبلة لمواصلة مسيرة التنمية وخيارات القرب من المواطنين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تابع آخر الأخبار من مدار21 على WhatsApp تابع آخر الأخبار من مدار21 على Google News